سوريا تخسر ملايين الأشجار خلال سنوات الحرب.. والزبداني تفقد 544 ألف شجرة

أشجار مقطوعة بسوريا ـ أرشيف
الأحد 26 نوفمبر / تشرين الثاني 2017

كشف مدير التخطيط في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي التابع لنظام الأسد هيثم حيدر أن أكثر من 27 مليون شجرة قتلت أو أصيبت في سوريا خلال سنوات الحرب وأن الخسارة الأكثر فدحاً لحقت ببساتين الزيتون.

وبحسب وسائل إعلام محلية أضاف حيدر أن أكثر من 544 ألف شجرة قطعت في الزبداني لوحدها. وقد تعرضت الزبداني لهجمة كبيرة من قبل قوات النظام وميليشيا "حزب الله" أدت لقتل أهلها وتهجيرهم ودمار أبنيتها وبنيتها التحتية وهلاك أشجارها، حيث دخلت تلك القوات والخراب يعم كل أرجائها.

وأضاف حيدر أن عدد أشجار الزيتون في سوريا يصل لنحو 84 مليون شجرة، وأنه رغم وجود أشجار الزيتون في كل سوريا لكن العدد الأكبر منها في حلب حيث يصل عددها إلى 23 مليون شجرة، ونحو 15 مليون شجرة في حمص.

ولم يتطرق حيدر لخسائر الغوطة من الأشجار، حيث أودى قصف النظام المتواصل وشح المياه إلى موت مئات آلاف الأشجار فيها.

وأكد حيدر أن عدد الآبار التي دمرت في منطقة الزبداني وصل إلى ألف بئر، وأن 200 بئر في البادية تضررت من أصل 370 وسرقت معداتها من مضخات ولوحات، وأن كلفة تجهيز كل بئر لا تقل عن المليون ليرة.

واعتبر أن خسائر سوريا في مجال الزراعة تندرج ضمن أكثر من محور، تتمثل في نقص المساحات المزروعة من جهة، وشح المستلزمات الزراعية بما فيها الأسمدة، فضلاً عن انعدام المتابعة والرعاية.

وأشار كذلك إلى حاجة معظم الأراضي التي تركها أصحابها إلى إعادة استصلاح وتشجير من جديد وهذا أمر مكلف للغاية، ناهيك خسائر فوات الإنتاج.

وأضاف أن الإنتاج المخطط من القمح تراجع من 3.8 مليون طن في 2011 إلى نحو 1.850 مليون طن في الفترة الراهنة.

وأكد أن القمح يزرع في المناطق الساخنة والمناطق التي لا تزرع هي تلك التي تقع على خط التماس فقط، وأن السكان المحليون يعتمدون على مزروعاتهم.

الجدير بالذكر أن مئات آلاف الأشجار قطعت في سوريا جراء التحطيب لأجل التدفئة بعد أن عجز الناس عن تأمين حاجاتهم من وقود التدفئة، كما أن عصابات الشبيحة قامت بحرق آلاف الهتكارات لأجل تأمين الفحم، وفق تقارير إعلامية في مناطق سيطرة النظام.

اقرأ أيضاً: "روحاني" يتحدث مع الأسد حول سوتشي والإعمار بسوريا

المصدر: 
السورية نت

تعليقات