سوري ذهب لشعبة تجنيد يروي ما حدث بخصوص المطلوبين للاحتياط بعد "العفو" (تسجيل)

شباب سوريون اقتادتهم قوات الأسد للخدمة الاحتياطية بعد توقيفهم على حاجز عسكري في حي المزة بدمشق
سبت 08 ديسمبر / كانون الأول 2018

تحدث سوري عن عدم شطب شعب التجنيد التابعة لوزارة الدفاع في نظام بشار الأسد، أسماء المطلوبين للاحتياط رغم مرسوم "العفو" الذي أصدره الأسد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مؤكداً أن جميع المطلوبين ممنوعين من مغادرة سوريا.

وروى السوري خلال مداخلة له على إذاعة "المدينة إف إم" الموالية لنظام بشار الأسد، ما يحدث في شعب التجنيد حيال المطلوبين للاحتياط، وتحدث عما حدث معه عندما أراد الحصول على إذن سفر لمغادرة سوريا.

وقال الرجل إنه ذهب إلى شعبة التجنيد للحصول على الإذن، لكنه عندما أراد دفع الكفالة علم بأن جميع أسماء الاحتياط لم تُشطب وأن جميعا وضع عليها "منع للسفر"، مشيراً إلى أن سوريين عادوا إلى بلدهم بعد صدور "العفو" لكنها وجدت نفسها عالقة الآن لأنها أصبحت مطلوبة لشعب التجنيد.

وفي المداخلة نفسها، أعاد المتحدث تأكيده على أن الأسماء التي شُطبت جميعها أصبحت على قوائم المطلوبين الآن، مشيراً إلى أنه مطلوب لخدمة الاحتياط على الرغم من أن مواليده من عام 1984.

وتأتي شهادة المتحدث، لتؤكد ما ذكرته صفحات موالية لنظام الأسد على مواقع التواصل، عن إعادة شعب التجنيد إصدار قوائم جديدة للاحتياط، ليبقى "العفو العام" الذي أصدره الأسد حبراً على ورق، كما قال سوريون.

ويوم الإثنين الماضي، قالت صفحة "أخبار دعوات الاحتياط والتسريح من شعب التجنيد"، إن 350 ألف سوري باتوا مطلوبين للحواجز العسكرية، وسيُساقون فور القبض عليهم إلى القطع العسكرية بدعوى خدمة الاحتياط.

وأشار المصدر نفسه إلى أن بعض المطلوبين لم يُبلغوا بعد بضرورة الالتحاق بجيش الأسد، موضحةً أن ذلك "سيوقعهم في معضلة القبض عليهم، وسوقهم مباشرة عن الحواجز من دون أن يكون أحد منهم قد تبلغ".

وأثارت صورة انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل صدمة بين السوريين، الأسبوع الماضي، حيث ظهر عدد من الشبان وهم مقيدون بالسلاسل، بينما كانوا يصعدون إلى سيارة تابعة للسجن، ويقف أمامهم عنصر من قوات الأسد لتسيير حركتهم، وسط وقوف عدد من الأهالي يتوقع أنهم عائلات لبعض الشبان.

وقال سوريون إن الشباب تم إيقافهم في منطقة "نزلة الإسكان" في المزة وسط دمشق، عن طريق أحد "الحواجز الطيارة"، بغية سوقهم إلى الخدمة العسكرية بداعي الاحتياط.

ويشار إلى أن مئات آلاف من الشباب السوريين غادروا بلدهم منذ العام 2011، تجنباً للقتال في صفوف الأسد، ولجأ الأخير جراء ذلك إلى تجنيد أعداد كبيرة من السوريين الذي أنهوا خدمتهم الإلزامية قبل العام 2011، واحتفظ بجزء كبير منهم حتى الآن، كما اعتمد على مقاتلي الميليشيات الأجنبية.

اقرأ أيضاً: كيف يتجسس "الجيش الإلكتروني" التابع للأسد على الهواتف؟ بحث أمني يكشف الطريقة

 

المصدر: 
السورية نت