سوري في أزمير يعيش واحدة من أعقد المشكلات التي تواجه اللاجئين في تركيا

شكري حصل مع عائلته على "الكمليلك" بعد جهد كبير
الاثنين 14 يناير / كانون الثاني 2019

يعيش شكري الخضر وهو لاجئ سوري يقطن في ولاية أزمير التركية، واحدة من أعقد المشكلات التي تواجه السوريون في تركيا، والتي تعتبر هماً حقيقياً بالنسبة له، بحسب ما ذكره موقع "غازيتا 2023" التركي، في تقريره نشره اليوم الاثنين، وترجمته "السورية نت".

شكري والذي حصل بعد جهد كبير على بطاقة حماية مؤقتة "كمليك" من ولاية أزمير، سبقته فيها أقامته في الولاية لفترة من الزمن بدون تسجيل، تفاجأ أن ابنته ذات الأربعة أعوام مسجلة في بطاقة الحماية المؤقت الخاصة بها على أنها أخته وليست ابنته.

وعندما تقدمت زوجته بطلب لتصحيح هذا الخطأ، كان الرد الذي حصلت عليه الأم؛ أنه يجب  إجراء فحص الحمض النووي "DNA" للفتاة للتأكد أنها ابنتهم وليست أخت الرجل.

"شكري" الذي يعمل عاملاً موسمياً في أزمير، قدم طلباً إلى مديرية الهجرة للحصول على "الكمليك" له ولزوجه وولديه الاثنين، ليجد أن خطأ حول ابنته إلى أخته، حيث كتب نفس اسم الأب والأم لكليهما.

وعندما تقدم لتعديل الخطأ الحاصل مع ابنته، كان الرد أنه يجب إجراء اختبارات للتأكد من نسب البنت لأبيها، وهو في هذه الحالة عليه إجراء اختبار فحص الحمض النووي العالي التكلفة.

يقول "خضر" للموقع: "ليس لدي المال لإجراء هذا الفحص، أنا مجرد عامل موسمي في وضع مادي ضعيف جداً، وعندما يمرض أطفالي تذهب بهم زوجتي إلى المستشفى".

ويضيف: "لكن نواجه مشكلة  رسمية كبيرة مع ابنتي، فهي  في نفس الوقت اختي؛ بسبب تطابق اسم الأب والأم، ومن أجل تصحيح هذا الخطأ يجب علي  إجراء فحص، وأنا لا أملك تكلفة إجراء هذا الفحص، أطالب بتصحيح هذا الخطأ".

يشار إلى وجود أخطاء تكررت لدى بعض السوريين عند تسجيلهم للحصول على بطاقة الحماية المؤقتة "الكمليك"، سواء من حيث الأسماء أو المواليد أو جنس الشخص، أو غير ذلك، وتتجاوب السلطات التركية لإصلاح بعض هذه الأخطاء عند تحديث البيانات الجاري في دوائر الهجرة في مختلف الولايات، إلا أنها بالمقابل ترفض إصلاح بعض الأخطاء المرتبكة، إلا بشروط يصعب على السوريين المتضررين تنفيذها، كما حصل مع السوري شكري الخضر في أزمير.

اقرأ أيضاً: سفارة سودانية تؤكد فرض "الفيزا" على السوريين ومدة الحصول عليها

المصدر: 
السورية نت

تعليقات