سيارات فارهة تنتشر في شوارع دمشق رغم منع استيرادها.. كيف دخلت إلى سوريا؟

موالون للنظام في مسيرة بشوارع دمشق - أرشيف
الجمعة 23 فبراير / شباط 2018

تنتشر عشرات السيارات الحديثة الفارهة في  شوارع دمشق، على الرغم  بوجود قرار من حكومة نظام الأسد بمنع استيراد السيارات بمختلف أشكالها، فكيف فكيف دخلت هذه إلى سوريا؟.

وتقول وسائل إعلام موالية للنظام، أن قصة هذه السيارات هي نتيجة لمعامل تجميع السيارات التي تم الترخيص لها مؤخراً، والتي تحولت لوسيلة للتحايل على القانون من أجل التهرب من دفع رسوم الاستيراد.

وبناء عليه استغل متنفذون في مناطق سيطرة النظام هذه الفكرة، وقاموا بإدخال سيارات مفككة على أنها قطع غيار، وعمدوا إلى تركيبها ، ثم باعوها على أنها سيارات أجنبية وحديثة.

وأضافت المصادر أن "الموضوع قيد التحقيق، حيث وعد رئيس وزراء النظام، عماد خميس بمتابعة الموضوع وسيصار إلى اتخاذ إجراءات مناسبة تضمن تطبيق القرارات الحكومية".

وتضم هذه السيارات ماركات شهيرة وثمينة جداً، وفكرة أنها دخلت إلى سوريا على أنها قطع غيار، هو محاولة لإعفاء الجمارك من المسؤولية.

ولا تخفي بعض وسائل الإعلام، خشيتها من أن تكون الجمارك ضالعة في العملية، لأن هناك فرق كبير بين قطع الغيار، والتي يتم حساب جماركها على الوزن، وبين إدخال سيارة مفككة لبضعة أجزاء.

يشار أنه في أيلول 2011، أصدر مجلس الوزراء في حكومة النظام قرارا علق فيه استيراد بعض المواد التي يزيد رسمها الجمركي على 5% وتشمل بمعظمها الكماليات إضافة إلى السيارات السياحية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار السيارات المستعملة، وسط تبرير من وزير الاقتصاد آنذاك، محمد نضال الشعار، بأن القرار يهدف إلى الحفاظ على مخزون البلد من القطع الأجنبي وإعادة توزيعه وتوجيهه إلى طبقات الدخل المحدود بما يحقق استفادة أكبر في العملية الاقتصادية في سوريا.

اقرأ أيضا: "طباخ بوتين" تواصل مع النظام قبل الهجوم على القوات الأمريكية بديرالزور.. ماذا كشفت الاتصالات بينهما؟

المصدر: 
السورية نت

تعليقات