قوات روسية تبدأ إنشاء مقرات عسكرية داخل بلدةٍ شرق ديرالزور

صورة تعبيرية لقوات روسية في سورية - مصدر الصورة سبوتنيك
سبت 17 أغسطس / آب 2019

أفادت شبكات محلية، مختصة بأخبار المنطقة الشرقية، بأن قوات روسية دخلت إلى بلدة الجلاء في ريف مدينة البوكمال شرق ديرالزور، وبدأت إنشاء مقرات لها هناك.

وبحسب شبكة "ديرالزور24"، فإن "القوات الروسية أفرغت معدات عسكرية، ونشرت عناصر في البلدة، تمهيداً لإنشاء مقرات خاصة بقواتها في البلدة الواقعة على الطريق العام الميادين – البوكمال".

وأشارت الشبكة إلى أن نشر القوات الروسية في بلدة الجلاء الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، في الضفة اليمنى من نهر الفرات والتي تسمى "الشامية"، تزامن مع "تشديد أمني كبير خلال مرور القوات الروسية من مناطق مختلفة في ريف ديرالزور، دون معلومات عن طبيعة الانتشار العسكري وأسبابه".

ونوهت الشبكة إلى أن الانتشار العسكري للقوات الروسية في ريف ديرالزور "كان ضئيلاً في الفترة الماضية، إلاّ أنه يشهد نشاطاً في الآونة الأخيرة، لا سيما في المناطق القريبة من الحدود مع العراق".

وتُشكل الميليشيات الإيرانية الثقل الأكبر في المناطق القريبة من الحدود السورية العراقية في الضفة اليمنى من نهر الفرات، التي يقابلها الضفى اليسرى الغنية بالنفط والخاضعة لسيطرة "قسد"، إذ يُعد التواجد الروسي ضعيف مقارنة بالميليشيات الإيرانية، سواء من ناحية عدد القوات أو من ناحية مناطق وقواعد التمركز هناك.

وتبسط الميليشيات الإيرانية، سيطرتها على مدينة البوكمال ومعبرها مع العراق، وذلك لكون المدينة الحدودية، تتمتع بأهمية خاصة، لقربها من ممر إيران البري من العراق إلى سورية ثم لبنان، وكذلك إلى موانئ البحر المتوسط في الساحل السوري.

كما تمتلك الميليشيات الإيرانية مقرات عسكرية وثكنات تخزين أسلحة في حقل الـ T2 في البادية السورية، إضافة إلى تمركز مليشيا "حزب الله" في قرية الحمدان القريبة من البوكمال، والتي يوجد فيها مطار عسكري.

ولا يوجد أي مؤشر على وجود خلاف إيراني روسي على مناطق النفوذ في ديرالزور حالياً، لا سيما أن الصراع بدا واضحاً في باقي المناطق السورية، في وقت يؤكد فيه محللون، على أن روسيا ترفض انتشار إيران دون المرجعية الروسية، في ظل استمرار الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على تحجيم الدور الإيراني في سورية.

المصدر: 
السورية نت