شطحة جديدة لمفتي الأسد أحمد حسون عند قبر حافظ الأسد في القرداحة

صورة لزيارة مفتي النظام أحمد بدر الدين حسون إلى قبر حافظ الأسد في مدينة القرداحة - فيسبوك
الجمعة 13 ديسمبر / كانون الأول 2019

زعم مفتي النظام أحمد بدر الدين حسون، أن حافظ الأسد، لم يورث ابنه رأس النظام الحالي بشار الأسد، لا "مالاً ولا قصوراً"، بل "أخلاقاً"، وذلك خلال زيارة حسون إلى قبر حافظ في مدينة القرداحة بريف اللاذقية.

وقالت إدارة صفحة حسون على "فيسبوك"، إن مفتي النظام زار ضريح "القائد المؤسس حافظ الأسد" في مدينة القرداحة، برفقة عدد من المشايخ، مضيفة أن حسون خاطب حافظ الأسد بقوله: "نم قرير العين أيها المؤمن الذي آمنت بربك ووطنك، نم قرير العين وأنت الذي ما أورثت ابنك المال والقصور وكانت الأخلاق إرثك ونعم الإرث إرثك... نم قرير العين في أرض أحبتك وأنت فوقها لأنك كنت الابن المخلص لها ولشعبها ولقدسية ترابها، وأنت اليوم في قلبها ابناً يقدسك طهر ترابها".

تصريحات مثيرة للجدل

وأضاف حسون المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل "نم قرير العين يا ابن الجبال الطاهرة يا حفيد من سكنوا القمم وحفظوا وحافظوا على الأخلاق والقيم... نم قرير العين فابنك الذي ربيته قائداً كان على قدر الأمانة التي وضعتها وديعة له، فحافظ عليها وها هو اليوم يحفظ الذي لم تفرط به".

كما نشرت الصفحة خطبة الجمعة، لمفتي النظام أحمد بدر الدين حسون، من جامع العجان في مدينة اللاذقية.

وعلى مدى الثماني سنوات الأخيرة، اجتهد حسون على إطلاق تصريحات وخطب، تصب في صالح التأييد المطلق لممارسات نظام الأسد، في قمع الشعب السوري منذ انطلاق الثورة السورية في آذار/ مارس 2011.

ولم يوفر حسون منبراً أو اجتماعاً او لقاءاً تلفزيونياً، إلا وسجل فيه موقفاً مؤيداً لبشار الأسد، لا بل تعدى ذلك لمدح الميليشيات الإيرانية وحتى القوات الروسية.

فبعد التدخل العسكري الروسي المباشر في سورية، في 30 أيلول/سبتمبر 2015، لمساندة قوات الأسد في قمع الثورة السورية، قال حسون: "عندما بدأت العملية العسكرية الروسية في سورية ظهرت على وجوه الأطفال السوريين ابتسامة أمل".

كما قال حسون خلال اجتماع مع عدد من عناصر ميليشيا "حزب الله" اللبنانية في مدينة القصير بريف حمص، التي هجرت منها الميليشيات الأهالي وجعلتها منطقة عسكرية لها: "شكراً لكم أخوتي في حزب الله على موقفكم لأنكم عرفتم أن سقوط سورية، هو سقوط لبنان وفلسطين مرة أخرى".

ولحسون تصريحاتٌ كثيرة، خلال السنوات القليلة الماضية، تُبرر مجازر قوات الأسد وحلفائه، بحق المدنيين السوريين، ومنها دعوته قوات النظام، لمواصلة قصف أحياء حلب الشرقية بالبراميل.

يذكر أن حسون، حاول خلال لقاء مع قناة "الميادين"، في يونيو/حزيران 2017، تبرير مجزرة حماة، التي نفذها نظام حافظ الأسد، والتي كانت واحدة من أفظع المجازر في تاريخ سورية الحديث، حيث قامت قوات الأسد باقتحام مدينة حماة في 2 فبراير/ شباط 1982، وارتكبت المذابح بحق المدنيين لـ27 يوماً متواصلاً، وراح ضحيتها ألاف المدنيين.

المصدر: 
السورية نت