شملت سوريين عمرهم 47 عاماً.. قوائم جديدة للاحتياط وتكرر حالات إبلاغ الموتى

دعوات الاحتياط ضمت أسماء سوريين عمرهم 47 عاماً - صوة أرشيفية
الثلاثاء 27 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

تتوالى التأكيدات على إصدار نظام بشار الأسد قوائم جديدة تضم أسماء مطلوبين لخدمة الاحتياط، على الرغم من مرسوم "العفو العام" الذي أصدره الأسد، وتحدثت صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي، أن القوائم الجديدة تضم عشرات آلاف الأسماء، وضمت أشخاصاً سيدخلون في العقد الخامس من العمر.

وتنشر صفحات موالية للنظام صوراً لمذكرات تبليغ للخدمة الاحتياطية، صدرت بعد تاريخ مرسوم "العفو"، وأمس الإثنين، قالت صفحة "أخبار دعوات الاحتياط والتسريح من شعب التجنيد لحظة بلحظة"، إن النظام أعاد طلب "كل من شمله مرسوم العفو، بالإضافة إلى أسماء جديدة تقارب 200 ألف اسم".

والصفحة التي سبق أن نشرت أخباراً عن دعوات الاحتياط وتبيّنت أنها صحيحة فيما بعد، قالت إن بعض الدعوات الجديدة شملت أشخاصاً بلغت أعمارهم الـ 47 عاماً.

وأضافت أن دعوات التبليغ للخدمة الاحتياطة تصل تباعاً إلى الأشخاص، متحدثةً عن تأخير في وصولها بسبب كثرة الأسماء التي تقوم المخافر بإبلاغ أصحابها بضرورة الالتحاق بقوات النظام، كما تم وضع منع سفر لخارج سوريا للأسماء الجديدة.

ووصفت الصفحة الحديث عن شطب الاحتياط بموجب مرسوم الأسد بأنه كان "مجرد نكتة سمجة"، لافتةً أن الوحيدين الذين استفادة من مرسوم "العفو"، هم الذين حصلوا بعد ساعات منه على إذن السفر وغادروا سوريا.

وكان مراسل "السورية نت" في جنوب سوريا، قد نقل عن مصادر محلية في درعا، قولها إن شعب التجنيد التابعة لوزارة دفاع نظام الأسد، أصدرت 32 ألف مذكرة تبليغ بحق شباب المحافظتين ومن بينهم موتى وصلت تبليغات إلى عائلاتهم.

وتكررت حالات إرسال مذكرات تبليغ إلى أشخاص متوفين، وقبل يومين نشر شخص على موقع "فيسبوك" صورة تبليغ مذكرة احتياط لأخية المتوفي منذ 3 أعوام.

وقال الرجل واسمه محمد أبو النصر جمعة: "ما هي الحكمة من إرسال دعوات احتياط للشهداء؟!! هل دولتنا مؤمنة لدرجة أنها تعتبر الشهداء أحياء ويجب أن يُضحُّوا أكثر ههههههه، الصورة لدعوة احتياط استملتها اليوم لأخي الياس الذي استشهد من ثلاث سنوات وليست الأولى وأرجو ألّا تتكرّر".

وكان مدير إدارة القضاء العسكري في جيش النظام العميد يزن الحمصي، قد أثار غضب موالين للنظام في تصريح له تحدث به على قناة "الإخبارية" التابعة للنظام، عندما قال إن "السوريين خدموا لمدة 6 سنوات قبل وأثناء حرب تشرين ولم يشتكوا"، ووصف موالون تصريحه بأنه "بيع للوطنيات، وشعارات حزبية فارغة".

ويشار إلى أن مئات آلاف من الشباب السوريين غادروا بلدهم منذ العام 2011، تجنباً للقتال في صفوف الأسد، ولجأ الأخير جراء ذلك إلى تجنيد أعداد كبيرة من السوريين الذي أنهوا خدمتهم الإلزامية قبل العام 2011.

وتسبب النقص البشري في صفوف قوات الأسد، إلى دفع النظام للاعتماد بشكل كبير على الميليشيات الأجنبية، التي لعبت إيران دوراً رئيسياً في استقدامها لسوريا ودعمها لمساندة قواته في استعادة المناطق التي خسرها.

اقرأ أيضاً: الأسد يعيّن وزيراً جديداً للداخلية.. قائد لفرع أمني عذّب سوريين في أعضائهم الحساسة

المصدر: 
السورية نت