صحيفة تكشف معلومات جديدة عن قضية اعتقال "رجل بشار الأسد" في الكويت

مازن الترزي - أرشيف
الأربعاء 20 مارس / آذار 2019

تعتزم السلطات الكويتية إحالة رجل أعمال سوري و5 أشخاص آخرين، "قريباً"، إلى النيابة العامة، بتهمة "غسل أموال"، وفق إعلام محلي.

وقالت صحيفة القبس الكويتية (خاصة)، اليوم الأربعاء، إن السلطات الكويتية ستحيل مازن الترزي الملقب بـ"رجل بشار الأسد"، و5 أشخاص آخرين، إلى النيابة قريباً، بتهمة "غسل أموال"، دون تحديد موعد بعينه.

ومساء الإثنين، أوقفت السلطات الكويتية الترزي، عقب مداهمة مقر عمله في "صحيفة الهدف" (خاصة)، وأغلقت المقر لأربع ساعات، كما منعت الدخول والخروج منه، وفتشت الحواسيب الموجودة في المكان.

ووفق الصحيفة نفسها، فإن إيقاف الترزي جاء بناء على تحقيقات الأجهزة المالية والمصرفية المختصة. مشيرة إلى أن "التحقيقات قد تشمل قضايا تخابر، خصوصاً مع حزب الله".

ونقلت عن مصدر مطلع على الملف، لم تسمه، قوله إن "رجال الأمن أفرجوا صباح الثلاثاء، عن وافد مصري بعدما تبين عدم ضلوعه في القضية، فيما جرى إيقاف متهم لبناني فجر اليوم نفسه، في منطقة سلوى (جنوب العاصمة) بناء على اعتراف أحد الموقوفين".

وأوضحت الصحيفة، أن "الترزي أنكر بداية التهمة الموجهة إليه، لكن معلومات استخرجت من أجهزته الإلكترونية، ومستندات صودرت من مكتبه تفيد بتورطٍ ما، كما أن حركة الاتصالات أيضاً تشير إلى عمليات جارية مع متنفذين مقرّبين من النظام".

ومازن الترزي، رجل أعمال سوري يقيم في الكويت منذ سنوات طويلة، ويمتلك شركات إعلان هناك، وقد أسس شركات في سوريا، بينها شركة خاصة بالطيران.

وكان الترزي من كبار رجال الأعمال السوريين الذين يدعمون نظام الأسد، وحرص دوماً على التبرع له ولما يسمى بـ"مدارس شهداء" (أبناء قوات النظام)، كما شارك في تظاهرات بالولايات المتحدة أمام البيت الأبيض دعماً للأسد.

وكان الترزي من الذين شملتهم عقوبات مجلس الاتحاد الأوروبي في يناير/ كانون الثاني الماضي، لدعمه النظام، وهو من خصص في يونيو/ حزيران 2014 طائرة ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻘﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳا، ﺫﻫﺎﺑاً ﻭإياباً، وذلك كي ﻴشاركوا في انتخابات الدم الصورية التي فاز بها بشار الأسد في 2013، وبالمقابل فإن الترزي من المستفيدين من فساد نظام الأسد، حيث يشارك أركان النظام بأعمال تجارية.

وفي مارس/ آذار 2103 استحوذ الترزي على فندق ومنتجع شيراتون صيدنايا، الذي يقع في صيدنايا في ريف دمشق، وهي البلدة التي تتميز بالسياحة الدينية وتقع على أرضها أقدم الكنائس المسيحية، وتبلغ قيمة الفندق أكثر من 11 مليون يورو، ويقع على مساحة 30 ألف متر مربع ويتكون من خمسة وتسعين غرفة و15 جناحاً و30 شاليهاً ومطاعماً ومسبحاً ومواقف سيارات، وأعلن الترزي عن عزمه ترقية الفندق والمنتجع إلى فئة 7 نجوم وتزويده بمدينة ترفيهية وأسطول باصات فخمة.

اقرأ أيضاً: جنبلاط: عودة اللاجئين السوريين لن تتحقق طالما يرفض نظام الأسد عودتهم

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات