صورة للاجئين قتلهم نظام الأسد بعد عودتهم.. وزير لبناني عرضها وكشف ما يفعله "حزب الله"

جندي روسي يقف بجانب حافلات عند الحدود السورية اللبنانية تقل لاجئين عائدين لبلدهم
الجمعة 16 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

عرض وزير شؤون النازحين في لبنان، معين المرعبي، صورة قال إنها لثلاثة لاجئين سوريين، قتلهم النظام عقب عودتهم إلى بلدهم قادمين من الأراضي اللبنانية، وأكد، أمس الخميس، أن ميليشيا "حزب الله" اختطفت عدداً من اللاجئين السوريين.

وخلال لقائه مع عدد من أعضاء منظمة "هيومن رايتس ووتش"، عرض الوزير المرعبي صورة ظهرت فيها جثامين 3 أشخاص بالإضافة إلى رجل يقف بجوارهم، وقال الوزير تعليقاً على الصورة: "هذه آخر مجزرة" بحق لاجئين سوريين.

الوزير أشار إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً في وقت لاحق للحديث عن هؤلاء اللاجئين، وأضاف: "بلغني شخصياً عن مقتل أكثر من 20 لاجئ عادوا إلى سوريا".

وفي سياق متصل، كشف الوزير المرعبي في تصريحات لموقع "جنوبية" اللبنانية، نُشرت أمس الخميس، عن اختطاف "حزب الله" لعدد من اللاجئين السوريين في منطقة عرمون، مشيراً إلى أنه لم يتوضح بعد كم عدد الذين اختُطفوا، قائلاً إن الدولة اللبنانية لا تتحرك للكشف عن مصير هؤلاء.

ونقل موقع "جنوبية" عن مصادر - لم يسمها - أن "حزب الله" اعتقل قرابة 15 سورياً من منطقة دوحة عرمون، وخلدة، وأنه "سلمهم بعد ذلك إلى نقطة المصنع الحدودية مع سوريا".

وبحسب المصدر نفسه فإن "جهات إحصائية مدفوعة من الحزب تعمل على مسح شامل للاجئين السوريين في لبنان المهّجرين من القصير، وأن هذه الجهات تعمل على معرفة أماكن تواجد وانتشار مهجري القصير، خصوصاً في منطقتي عرسال وعنجر".

وأضاف أن "هذه الجهات تعمل بصورة مدنية، لكنها في الواقع ليست سوى مجموعات مخابراتية تابعة لحزب الله، وتضم بعض السوريين، الذين يدخلون المخيمات تحت أهداف مختلفة ويقومون بعمليات الاستقصاء وتصوير أشخاص ومواقع معينة، ولاسيما بعض المعارضين البارزين الذين يخشى “حزب الله” من تأثيرهم على مجموعات واسعة من اللاجئين".

خوف لدى اللاجئين

ويشار إلى أن الوزير المرعبي قد تحدث في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، عن امتلاكه لمعلومات عن قتل النظام لسوريين عادوا في يونيو/ حزيران الماضي، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.

وأوضح المرعبي أن "مسؤولاً أمنياً في قوات النظام دخل على منزل العائلة وقتل الأب وابنه وابن أخ الأب"، وأضاف أنه شاهد صور الجريمة عبر الهاتف أرسلها له صديق على صلة بالعائلة التي عادت إلى سوريا منذ فترة ليست ببعيدة.

وشكك المرعبي بصدق الدعوات المتكررة لنظام الأسد بدعوة اللاجئين إلى العودة قائلاً، إن "كلامه غير صحيح لأن ممارسته غير ذلك".

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "فيليبو جراندي"، قال خلال زيارة إلى بيروت في أغسطس/ آب الماضي، إن اللاجئين قلقون من مسائل بينها عدم توفر البنية التحتية والخوف من تعرضهم للعقاب أو التجنيد العسكري حال العودة لسوريا.

اقرأ أيضاً: بقاء الأسد أبرزها.. أسباب تجعل اللاجئين السوريين في لبنان يرفضون العودة لبلدهم

المصدر: 
السورية نت