ضحايا بغاراتٍ جديدة جنوبي إدلب.. ومديرية التربية تُعلق الدوام بمدارس أريحا

فرق الدفاع المدني أثناء عمليات الإنقاذ بعد القصف الذي طال قرية معرة حرمة فجر اليوم 4 ديسمبر/كانون الأول 2019
الأربعاء 04 ديسمبر / كانون الأول 2019

واصلت قوات الأسد، اليوم الأربعاء، تصعيدها العسكري، في ريف إدلب الجنوبي، حيث ألقت المروحيات براميل متفجرة، أدت لسقوط ضحايا، في وقتٍ علقت مديرية التعليم، الدراسة بعدة مدن وبلدات في المحافظة.
وأدى قصف مروحيات النظام، لمنازل المدنيين في قرية بزابور جنوب مدينة أريحا، لـ"مقتل طفلة وإصابة 7 آخرين بينهم 5 أطفال"، حسبما وثقت فرق "الدفاع المدني"، والتي أشارت إلى "إصابة 8 مدنيين بجراح من بينهم 3 أطفال و3 نساء وأضرار مادية كبيرة لحقت بالمنازل والممتلكات جرّاء استهداف الطيران المروحي التابع لقوات الأسد، مزرعة البريج غرب مدينة كفرنبل بالبراميل المتفجرة".

وكانت طائرات النظام المروحية، ألقت فجر اليوم، براميل متفجرة، استهدفت بلدة معرة حرمة، جنوبي إدلب، ما أدى لمقتل سيدة. وطاول القصف بالبرميل قرى وبلدات أخرى، بينها كنصفرة والفطيرة وغيرها.

ولم يقتصر القصف، على بلدات وقرى الريف الجنوبي في إدلب، حيث وثقت فرق "الدفاع المدني"، شن الطيران الحربي، 11 غارة استهدفت منطقة النهر الأبيض شمال مدينة جسر الشغور.

وعلقت مديرية التربية والتعليم في إدلب، الدوام اليوم الأربعاء، في كافة مدارس أريحا، نتيجة كثافة الغارات التي تتعرض لها المنطقة، وذلك بعد ثلاثة أيام على إجراء مماثل، اتخذته في مدارس معرة النعمان.

ويأتي تصعيد القصف في إدلب، وسط محاولات تقدم قوات الأسد، مدعومة بالقوات الروسية، على مناطق سيطرة فصائل المعارضة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي. وتركزت المعارك قبل أيام، بين قوات النظام وفصائل المعارضة، على محور قرية إعجاز، إلى جانب تقدم قوات الأسد على مناطق جنوبي إدلب، بينها قرية المشيرفة وأرض الزرزور وأم الخلاخيل.

وتعتبر القرى المذكورة من ركائز خطوط الدفاع عن مدينة جرجناز وبلدة التح، المطلتان على مدينة معرة النعمان، والأوتوستراد الدولي دمشق- حلب.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، يتركز هجوم قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي الشرقي على محورين، الأول محور قرية المشيرفة، والثاني محور أرض الزرزور، والتي تحولت إلى نقطة مواجهة.

ودفعت المعارك الأخيرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، آلاف المدنيين للنزوح من عدد من القرى القريبة من مناطق الاشتباكات، حيث أكد "فريق منسقو استجابة سوريا" قبل أيام، استمرار حركة النزوح الكثيفة من مناطق ريف إدلب الجنوبي، وتحديداً من مناطق محيط معرة النعمان، حيث تتوافد الآلاف من العائلات النازحة، باتجاه المناطق الآمنة نسبياً في شمال غربي سورية.

المصدر: 
السورية.نت