ضحايا مدنيون بانفجار سيارة مفخخة داخل حي القصور وسط إدلب

صورة نشرها "الدفاع المدني" للحظة انتشال الضحايا جراء التفجير في حي القصور بمدينة إدلب بتاريخ 24 آب/أغسطس 2019
سبت 24 أغسطس / آب 2019

قتل وجرح، اليوم السبت، عدد من المدنيين، جراء انفجار سيارة مفخخة، داخل أحد أحياء مدينة إدلب، وذلك في أول تفجير يهز المدينة منذ سيطرة قوات الأسد مؤخراً على قرى ومدن جنوب المحافظة، أبرزها مدينة خان شيخون الاستراتيجية.

وأفاد فريق "الدفاع المدني" (الخوذ البيضاء)، بمقتل مدنيين، وإصابة عشرة آخرين بينهم 3 أطفال جراء الانفجار في حي القصور وسط مدينة إدلب.

وأضاف "الدفاع المدني"، أن فرقه توجهت إلى مكان الانفجار وعملوا على إسعاف المصابين وانتشال الضحايا وإخماد الحرائق الناجمة عن الانفجار.

وبيّنت الصور تهشّم كبيرة في واجة أحد الأبنية السكنية، التي انفجرت قربه السيارة المفخخة، إضافة إلى احتراق دراجات نارية.

ويأتي الانفجار بعد أيام من إحكام قوات الأسد بدعم عسكري روسي، السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية بريف إدلب الجنوبي، حيث يبعد مركز مدينة إدلب نحو 69 كم عن مركز مدينة خان شيخون التي ارتكبت فيها قوات الأسد مجزرة كيماوية، يوم 4 أبريل/ نيسان 2017، راح ضحيتها 100 مدني على الأقل، وإصابة 500 آخرين.

وتشهد مدينة إدلب تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، تستهدف المدنيين وكذلك قادة فصائل المعارضة المتواجدين في المدينة، تُسجل أغلبها ضد مجهولين.

وتُعلن "هيئة تحرير الشام"، بين الفينة والأخرى، إلقاء القبض على خلايا تابعة لـ مخابرات الأسد، مهمتها زرع العبوات الناسفة وتفجير السيارات المفخخة في محافظة إدلب.

وكانت وكالة "إباء الإخبارية"، نقلت قبل أيام عن "سيف محمد"، أحد المسؤولين الأمنيين في "تحرير الشام"، قوله إن: "الجهاز الأمني للهيئة تمكن من القبض على خلية تعمل لصالح النظام قرب قرية آفس شرق إدلب، مهمتها زعزعة الأمن في المناطق المحررة بالتزامن مع الحملة العسكرية على الشمال السوري".

وبيّن المتحدث أعلاه أن الخلية مؤلفة من 3 أفراد يرأسهم محمد مسعود، وتعمل كذلك على زرع العبوات في آليات مقاتلي فصائل المعارضة، وفي بعض المجالس المحلية، وفق قوله.

المصدر: 
السورية نت