قوات الأسد وروسيا تُصعّدُ قصف إدلب.. 150 مدنياً قتلوا و نحو 800 غارة خلال شهر

لحظة قصف الطيران الروسي لبلدة البارة جنوب إدلب بتاريخ 7 ديسمبر/كانون الأول - مركز إدلب الإعلامي
سبت 07 ديسمبر / كانون الأول 2019

 

واصل الطيران الحربي الروسي وطيران قوات الأسد المروحي، اليوم السبت، حملة القصف العنيفة، على مدن وبلدات جنوب إدلب، مخلفاً قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

وقال "مركز إدلب الإعلامي"، إن أربعة مدنيين من بينهم طفل، قتلوا، وجُرِحَ أخرون، أثر استهداف الطيران الروسي بلدة البارة جنوب ادلب بالصواريخ. وأظهر تسجيل مصور لحظة قصف الطيران على منطقة الكراجات والفرن في بلدة البارة، حيث تصاعدت أعمدة الدخان الكثيفة من النقطة المستهدفة.

وتزامن القصف الروسي، مع تصعيد مماثل من قبل طيران النظام المروحي، بالبراميل المتفجرة، على بلدة ابديتا جنوب إدلب، حيث قُتلت امرأة وأصيب آخرون بالهجوم.

كما تعرضت كل من بلدات حاس، و البرسة، وادريس، والكتيبة ومدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي والشرقي، لقصف مكثف بالبراميل المتفجرة.

ويتزامن التصعيد الروسي على بلدات إدلب، مع محاولات قوات الأسد التقدم نحو مناطق جديدة في المحافظة، حيث تتركز المعارك بين فصائل المعارضة وقوات الأسد على محاور أم تينة، والكتيبة المهجورة بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

ويوم أمس الجمعة، نشر "الدفاع المدني"، حصيلة القتلى والجرحى على مدن وبلدات إدلب،  خلال شهر تشرين الثاني الماضي، جراء قصف قوات الأسد وروسيا، موكداً مقتل 150 مدنياً، بينهم 39 طفلاً و16 امرأة، وعنصر من الخوذ البيضاء، في حين وصل عدد المصابين إلى 1972 مصابة ومصاباً.

وبحسب توثيق "الخوذ البيضاء"، فإن روسيا وقوات الأسد، نفذتا خلال الشهر الماضي 761 غارة جوية، وقصفت المنطقة بـ3322 قذيفة مدفعية وبـ513 صاروخاً من راجمات الصواريخ، وبـ254 برميلاً متفجراً، و11 قنبلة عنقودية، و15 عبوة ناسفة، و13 ألغام بحرية، كما جرى استهداف 5 مراكز للدفاع المدني، و6 أسواق شعبية، و539 منزلاً، و7 مدارس، ومخيم، و3 نقاط طبية، و228 حقل زراعي.

تحذيرات أممية

وكانت الأمم المتحدة، قالت قبل أيام إنها وثقت مقتل ألف شخص، وتشريد قرابة 400 ألف آخرين، شمال غربي سورية، خلال الفترة من أبريل/ نيسان إلى أغسطس/ آب الماضيين.

جاء ذلك وفق ما أورده استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، حيث قال إن العاملين في المجال الإنساني بالأمم المتحدة "لا يزالون يشعرون بقلق عميق على سلامة وحماية أكثر من 4 ملايين مدني شمال غربي سورية".

وأضاف "في الأيام القليلة الماضية، تأثرت عشرات المجتمعات بالغارات الجوية والقصف المدفعي، ما أدى إلى حدوث وفيات ونزوح للمدنيين"، مشيراً إلى أن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "وثق أيضاً مقتل ألف شخص ونزوح حوالي 400 ألف آخرين في الفترة بين أبريل (نيسان) وأغسطس (آب) الماضيين".

المصدر: 
السورية نت