ضحايا مدنيون في غارات روسية استهدفت قرى وبلدات في ريف إدلب الجنوبي

قصف على بلدة بسقلا بريف إدلب الجنوبي- 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 (الدفاع المدني)
الثلاثاء 12 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

قتل أربعة مدنيون على الأقل وجُرح آخر، في قصف روسي استهدف مدينة كفرنبل جنوبي إدلب، وسط تصعيد روسي طال قرى وبلدات في ريف إدلب الجنوبي.

وقال "الدفاع المدني" السوري، عبر معرفاته الرسمية، إن الطيران الحربي الروسي استهدف، اليوم الثلاثاء، مدينة كفرنبل بريف إدلب، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين، وإصابة آخر بجروح.

واستهدف الطيران الحربي الروسي، اليوم أيضاً، بلدات شنان في جبل الزاوية وكفروما ومعرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بحسب ما ذكرت "شبكة المحرر الإعلامية"، التابعة لـ "فيلق الشام" عبر "تلغرام".

وشهد، أمس الاثنين، تصعيداً من قبل قوات الأسد وروسيا على المنطقة، حيث وثقت فرق "الدفاع المدني" مقتل طفل وامرأة وإصابة 4 مدنيين، بقصف على بلدة بسقلا بريف إدلب الجنوبي بـ 7 قذائف مدفعية.

وأضافت أن امرأة قتلت في كفروما نتيجة قصف لقوات الأسد على البلدة بـ 7 قذائف مدفعية، كما أصيب ثلاثة مدنيين في بلدة معرة حرمة نتيجة قصفها من قبل الطيران الحربي الروسي بـ 8 غارات جوية .

وتشهد مناطق ريف إدلب الجنوبي تصعيداً عسكرياً من قبل قوات الأسد وروسيا، والتي استهدفت المرافق الحيوية المدنية، في الأسابيع القليلة الماضية، فيما بدا أنها حملة قصفٍ مُمنهجة.

وكشفت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة الماضي، أن أكثر من 60 منشأة طبية في محافظة إدلب، تعرضت لقصف متعمد من قبل قوات الأسد، على مدى الشهور الستة الماضية، فيما أدانت واشنطن مواصلة قوات الأسد الهجمات على المدنيين في المحافظة.

وكذلك أصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" تقريراً، الخميس الماضي، استعرضت خلاله أبرز الانتهاكات التي ارتكبتها قوات النظام وروسيا، منذ بدء انعقاد جلسات اللجنة الدستورية في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حتى 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وبحسب التقرير، فقد قتلت قوات الحلف السوري- الروسي 24 مدنياً، بينهم 6 أطفال، و1 سيدة (أنثى بالغة)، منهم 10 مدنيين قتلتهم قوات النظام السوري، و14 مدنياً قتلتهم القوات الروسية.

ويتزامن التصعيد في إدلب مع انعقاد جلسات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، والتي أعلنت الأمم المتحدة عن تشكيلها في سبتمبر/ أيلول الماضي، وبدأت أعمالها في جنيف نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي

المصدر: 
السورية نت