طائرات حربية تستهدف سجن "إدلب المركزي" وفرار عشرات الموقوفين (فيديو)

طائرات حربية روسية في قاعدة حميميم بسوريا - أرشيف
الأربعاء 13 مارس / آذار 2019

قصفت طائرات حربية اليوم الأربعاء، السجن المركزي غربي مدينة إدلب، بعدة غارات جوية ماتسبب بوقوع ضحايا وفرار عشرات الموقوفين.

ويخضع السجن لسلطة "حكومة الإنقاذ" المقربة من "هيئة تحرير الشام"، حيث يضم محتجزين بقضايا جنائية ومساجين آخرين، بينهم متهمون بتبعيتهم لتنظيم "الدولة الإسلامية" وآخرون يعملون لصالح مخابرات النظام.

وأكد ناشطون إعلاميون من ريف إدلب، أن طائرات يعتقد أنها روسية، استهدفت السجن المركزي ومحيط قرية عرب سعيد، ما تسبب بأضرار مادية ومعلومات مؤكدة عن وقوع جرحى، وأنباء عن شهداء مدنيين".

وأظهرت تسجيلات مصورة، نشرها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي هروب عشرات المساجين بينهم نساء، وسط استنفار لـ"تحرير الشام" ونشرها لقوة أمنية في المنطقة للحيلولة دون فرار السجناء المتبقين، والبحث عن الفارين.

اعتقال خلية أمنية

ويأتي القصف بعد يوم من إعلان "تحرير الشام" اعتقال "أكبر خلية أمنية تابعة للنظام وروسيا في مدينة إدلب، متورطة بعمليات تفجير لسيارات مفخخة وعدة عمليات أمنية كبيرة في المنطقة".

ونشرت وكالة "إباء" الناطقة باسم "تحرير الشام" تصريحاً للمسؤول الأمني التابع لها، أن "الخلية متورطة بأكثر من 30 تفجيرا في عدة مدن ومن أبرزها التفجيرات في مدينة الدانا وإدلب"، مشيراً في الوقت نفسه أنه "بعد التحقيق مع الخلية المؤلفة من 4 أشخاص تبين أنها تتبع لقاعدة حميميم الجوية والتي يديرها الاحتلال الروسي".

وتزايدت مؤخراً هجمات النظام وميليشيات إيران على منطقة "خفض التصعيد"، منتهكة اتفاق "سوتشي"، كما سجل مؤخراً تكثيف الطيران الروسي لغاراته الجوية على مدن وبلدات سراقب وخان شيخون وجسر الشغور ومناطق بجبل التركمان.

وتسببت الهجمات البرية والجوية على منطقة "خفض التصعيد" باستشهاد أكثر من 124 مدنياً وجرح 362 آخرين منذ مطلع العام الجاري.

واتفاق سوتشي أبرمته تركيا وروسيا في سبتمبر / أيلول 2018 بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر / تشرين الأول 2018.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات