طلال الدقاق يطعم الأسد الذي يربيه من لحم أجساد المعتقلين والمخطوفين لديه

طلال الدقاق- أرشيف
الاثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول 2015

يعد طلال الدقاق قائد إحدى الميليشيات المساندة لقوات نظام بشار الأسد في حماه، من أشرس العسكريين الذين عرفتهم المحافظة، وأكثرهم تورطاً في ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين، سواء عبر اعتقالهم أو خطفهم والإفراج عنهم مقابل فدية مالية كبيرة.

وتثبت وثيقة مسربة من فرع الأمن العسكري في حماه حصلت عليها "السورية نت" من مصدر خاص، تورط الدقاق في ارتكاب أبشع الانتهاكات للمعتقلين والمخطوفين، حيث يطعم الأسد الصغير الذي يربيه من أجساد هؤلاء بعد قتلهم.

وتقول الوثيقة رقم 11201 الصادرة بتاريخ 11/ 9/ 2015، إن "مصدراً في مطار حماه العسكري أبلغ فرع الأمن العسكري بأن الدقاق يربي شبل أسد صغير، سرقه من إحدى حدائق الحيوانات في القطر، وهو يقول أنه اشتراه من تاجر لبناني"، وتضيف الوثيقة أن "الدقاق يطعم هذا الشبل من لحوم المخطوفين الذين يقوم بتصفيتهم بنفسه أو عن طريق أحد عناصر مجموعته، حيث يقتطع من لحم الضحية ويطعمها لشبله".

وبسحب الوثيقة ذاتها، فإن الدقاق لا يخشى من هذا التصرف، بل يتفاخر به، إذ ذكر مرات عدة أنه "قطع من لحم الإرهابيين وهم أحياء وأطعمه للأسد كي يعذبهم". وتتابع الوثيقة الممهورة بختم فرع الأمن العسكرية أن "الدقاق خطف أكثر من 100 شخص من حماه وريفها خلال مدة سنتين، وجميعهم تمت تصفيتهم، وقسماً كبيراً منهم تم أخذ الفدية من أهلهم ولم يطلق سراحهم".

وتلفت الوثيقة أنها أخبرت أجهزة مخابرات النظام منذ التاريخ 7/ 11/ 2014 بأسماء المخطوفين لدى الدقاق، والذين تأكد أنه قد قتلهم وتخلص من جثثهم، وبعضهم بحسب الوثيقة من عائلات موالية للنظام.

ويبدو من خلال الوثيقة أن الدقاق ليس وحده المتورط في عمليات الخطف والقتل، إذ تذكر أسماء آخرين مثل "علي الشلة، وصلاح عاصي، ومصيب سلامة، ومحمود عفيفة" وجميعهم متورطون في إنشاء مراكز للاعتقال موجودة في ريف حماه الغربي والشرقي، وأحدها تعود ملكيته إلى صلاح عاصي، بالإضافة إلى مركز آخر موجود قرب قرية بعرين، ومزرعة في ريف السلمية قرب خنيفيس تعود ملكيته إلى مصيب سلامة.

وتتحدث الوثيقة عن أن هؤلاء يبيعون الأعضاء البشرية ويتخلصون من الجثث بطرق عدة، من بينها إطعامها للحيوانات التي يربونها كما يفعل الدقاق. ويؤكد مصدر لفرع المخابرات العسكرية في حماه أن أحد العناصر (التابعين للدقاق) جلب كيساً كبيراً مليئاً باللحم المقطع، ووضعه في براد مخصص لتجميد الخضراوات بمدينة حماه، في عقار يملكه طارق الدقاق شقيق طلال.

وقال المصدر ذاته إنه "سمع عناصر الدقاق يتحدثون عن لحوم بشرية، ويقول إنه لم يصدق حتى استغل انشغالهم وفتح الكيس ووجد فيه فخذاً بشرية مقطوعة من الركبة حتى الحوض، ومعها مجموعة قطع من لحم بقية جسد بشري، ويضيف المصدر أنها تبدو من شكل البشرة على الفخذ وحجمه، فإن الضحية أثنى بالغة".

ويطالب فرع الأمن العسكري من شعبة المخابرات بمداهمة مقرات الدقاق وإلقاء القبض عليه، ويشير في ذات الوقت أن هذه العملية تتطلب سرية مداهمة لأنه يتوقع وقوع اشتباكات بين قوات الفرع وقوات الدقاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات