"وساطة أوروبية فشلت بإخراجها".. النظام يقتل مهندسة سورية أمريكية تحت التعذيب

عالمة فيزياء ومهندسة سورية أمريكية قتلتا تحت التعذيب في معتقلات الأسد
الأربعاء 28 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

نعى ناشطون سوريون اليوم الأربعاء السورية ليلى الشويكاني والتي قضت تحت التعذيب في معتقلات نظام الأسد، وسط تضارب المعلومات عن عالمة الفيزياء السورية فاتن رجب والتي يعتقد أنها لاقت المصير ذاته. 

 الشويكاني وهي مهندسة معلوماتية تحمل الجنسية الأمريكية أيضاً وصلت ورقة لذويها من قبل دائرة النفوس التابعة لنظام الأسد، تؤكد أنها استشهدت بتاريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر عام 2016.

وكان النظام قد اعتقل الناشطة ليلى شويكاني في دمشق، بتهمة "دعم الإرهاب" وتم إيداعها في سجن عدرا، ثم نقلت إلى مكان مجهول عام 2016، ولم يعرف شيء عنها حتى يوم أمس، حين أعلن نبأ استشهادها.

وبعد ثمانية أشهر من اعتقال شويكاني التي ولدت في شويكاغول الأمريكية، سرت أنباء بأن السفير التشيكي في دمشق حاول التوسط لإطلاق سراحها، وتواصل مع مدير الأمن القومي لنظام الأسد علي مملوك، نيابة عن الخارجية الأمريكية، إلا أنه لم يفلح في مسعاه.

ناشطون تداولوا أنباء عن استشهاد  فاتن رجب، الأمر الذي نفاه آخرون خصوصاً أن ذويها لم يتمكنوا من تأكيد خبر استشهاده.

 رجب تنحدر من مدينة دوما بريف دمشق، حيث تم اعتقالها في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2011، وتم نقلها إلى عدة فروع أمنية، حيث أمضت نحو عشرة أشهر في فرع التحقيق التابع لإدارة المخابرات الجوية، لتحول لاحقاً إلى فرع المهام الخاصة (215) التابع لشعبة المخابرات العسكرية.

ومن ثم إلى سجن عدرا، حيث أكدت إحدى الناشطات السوريات أنها قابلتها داخل السجن عام 2014، ليتم نقلها إلى مكان مجهول بداية العام نفسه، بحسب "الشبكة السورية لحقوق الإنسان".

ويشار إلى أن النظام ، عمد منذ بداية العام الجاري، إلى إرسال قوائم موت معتقلين لديه ضمت الآلاف، تحت بند المتوفين، إلى دوائر السجل المدني في المحافظات، ليفاجأ ذوو المعتقل بأنه أصبح في عداد الموتى، فجأة، دون أن يتم إبلاغهم بذلك، فيما يكون قد قضى تعذيباً، في سجون النظام، وقبل أشهر طويلة من إعلان وفاته.

ووفق معطيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن 8 آلاف و633 سيدة على الأقل معتقلة في سجون الأطراف المتحاربة في سوريا، منهن 7 آلاف و9 على الأقل في سجون تابعة لنظام الأسد.

ووثقت الشبكة تعرض 864 إمرأة و432 فتاة دون الثامنة عشر، على الأقل، إلى 7 آلاف و699 حالة اغتصاب، مع العلم أن التوقعات تشير إلى أن عدد المعتقلات وحوادث الاغتصاب أكثر من تلك الأرقام بكثير.

ويعود التفاوت بين الأرقام الموثقة والتوقعات إلى حدوث الكثير من حالات الاعتقال دون إدراجها في السجلات، فضلا عن دفع المجتمع المغتصبات إلى الصمت وعدم الحديث عما تعرضن له من ويلات في غياهب السجون.

اقرأ أيضا: روسيا تقر بـ"صعوبة" تشكيل اللجنة الدستورية: تمت الموافقة على 75 بالمئة من أعضائها

المصدر: 
السورية نت

تعليقات