عرضت 4 خطوات للترحيل.. زعيمة حزب تركي معارض: رحّلوا السوريين وصالحوا الأسد

زعيمة حزب "إيي" التركي "ميرال أكشنار" - "يني شفق"
الأربعاء 21 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

قالت زعيمة حزب "إيي" التركي، "ميرال أكشنار"، أنّ على الحكومة التركية أن تقوم بالتفاهم مع نظام الأسد. جاء ذلك خلال كلمة لها ضمن اجتماع مع دائرة حزبها في البرلمان التركي، بحسب ما ذكره موقع صحيفة "يني شفق"، اليوم الأربعاء.

"أكشنار"، كانت قد وعدت بترحيل السوريين إلى ديارهم، في حال نجحت بالانتخابات الرئاسية التركية، والتي تم إجراؤها أواخر يونيو/ حزيران من العام الجاري.

ووفق ماذكرته الصحيفة التركية، فإن "أكشنار"، ربطت ما تمر به تركيا من أزمة اقتصادية مفتعلة، بوجود السوريين في البلاد، ناسية أو متغافلة عن الجانب الإيجابي الذي قام به السوريون إزاء الاقتصاد التركي، لا سيما دعم الليرة التركية بشكل كبير، بحسب ما قالته الصحيفة.

وخاطبت "أكشنار" ناصحة الحكومة التركية: "سأعطيكم وصفة علاجية من أجل ترحيل السوريين إلى بلدهم، أولاً يجب قطع إعطاء الجنسية لهم، وهذا سيجعل قسماً كبيراً يلجأ لمغادرة تركيا. والخطوة الثانية هي أن تتفقوا مع نظام الأسد".

وتابعت "أكشنار": "وفّروا آلية رجوع 200 ألف سوري لبلادهم شهريّاً، استخدموا قوة تركيا، امنعوا منتجات التهريب التي يبيعها أصحاب المحلات السورية".

يجدر بالذكر أن "ميرال أكشنار"، أسست حزبها "إيي" أواخر العام 2017 الماضي، بعد انشقاقها عن حزب الحركة القومية الذي يتزعمه "دولت باهجلي"، كما أعلنت ترشحها لمنصب الرئاسة خلال الانتخابات الأخيرة.

وفي تركيا، يعيش نحو 3.6 مليون سوري، وأوضح تقرير صادر عن مركز أبحاث الهجرة وأمن الحدود التابع لأكاديمية الشرطة التركية، أنّ 10 بالمئة فقط من اللاجئين السوريين في تركيا يعيشون بالمخيمات.

وأضاف التقرير الذي نشرته وكالة الأناضول، أنّ 90 بالمئة من اللاجئين السوريين يعيشون في ولايات تركية مختلفة، معتمدين في قضاء حوائجهم على أموالهم الخاصة التي يجنونها من عملهم، مشيراً أنّ السوريين أثروا بشكل إيجابي على بعض القطاعات الاقتصادية.

يشار إلى أن من أبرز الأزمات التي يعاني منها اللاجئون خصوصاً في دول الجوار، غياب جهات فاعلة تبعدهم عن تأثيرات المنافسات السياسية والاستغلال، وتضمن حقوقهم ومنحهم حقوق اللجوء التي نصت عليها قوانين الأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً: "فيها عشرات آلاف الأسماء".. صفحات موالية للأسد: قوائم جديدة للاحتياط تصل لشعب تجنيد

المصدر: 
صحف - السورية نت