عشرات الآلاف قُتلن واعتقلن.. تقرير: الانتهاكات ضد المرأة السورية الأسوأ في العالم

انتهاكات بأوجه متعددة ضد المرأة السورية خلال الحرب - أرشيف
الجمعة 08 مارس / آذار 2019

عرضت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حصیلة لأبرز الانتھاكات بحق المرأة السورية ًمنذ 2011، وأبرزها مقتل ما لا یقل عن 27464 أنثى على ید أطراف الحرب الرئیسة الفاعلة في سوریا، وأغلبهن قُتلن على يد النظام والميليشيات المحلية والشيعية الأجنية المتحالفة معه، حيث قتل النظام والقوى المتحالفة معه ما لا یقل عن 21609 امرأة.

وتدھورت حقوق المرأة السوریة الأساسیة على جمیع المستویات الأمنیة والاجتماعیة والاقتصادیة والصحیة والنفسیة بعد ردة الفعل الوحشیة التي انتھجھا نظام الأسد ضدَّ السوريين، بعد بدء الثورة ضده في مارس/ آذار 2011، وفق التقرير الذي أكد أن العديد من الانتهاكات وخاصة القتل والتعذيب والإخفاء القسري، بحق المرأة السورية، وصلت إلى معدلات ھي الأسوأ في العالم.

ووثقت الشبكة السورية في تقريرها الذي حصلت "السورية نت" على نسخة منه، ضحايا الاحتجاز التَّعسفي والاختفاء القسري، مؤكدة ما لا یقل عن 8160 امرأة لا يزلن قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في سجون نظام الأسد، و471 في سجون "قوات سوريا الديمقراطية"، و63 امراة لدى فصائل معارضة.

كما وثَّقت الشبكة وفق ما جاء في تقريرها الصادر اليوم الجمعة، مقتل ما لا یقل عن 89 َّ أنثى بسبب التعذیب على ید الأطراف الرئیسة الفاعلة في سوریا، 72 منهن على يد النظام.

أما بالنسبة للعنف الجنسي، فتشير تقديرات الشبكة السورية إلى ارتكاب أطراف الحرب الفاعلة في سوریا ما لا یقل عن 8032 حادثة عنف جنسي منذ مارس/ آذار 2011 حتى مارس/ آذار 2019، وكانت قوات النظام والمیلیشیات التابعة لھا مسؤولة عن 8016 حادثة بینھا قرابة 876 حادثة حصلت داخل مراكز الاحتجاز، ونحو 443 حادثة كانت بحقِّ فتیات دون سن الـ 18 عاماً.

كما تعرضت المرأة لمختلف أنماط الانتھاكات من القتل خارج نطاق القانون والاعتقال التعسفي والتعذیب والإعدام، والاختفاء القسري، والعنف الجنسي، والتشرید القسري، والحصار، والحرمان من الرعایة الصحیة والخدمات الأساسیة.

ویقول فضل عبد الغني مدیر الشبكة السوریة لحقوق الإنسان، إنَّ أسوأ ما عانت منه المرأة السوریة ھو عجز المجتمع الدولي عن حمایتھا، وإیقاف عملیات القتل والتعذیب والاعتقال، واستھداف المنشأت الصحیة والخدمیة، التي توفر الخدمات الأساسیة وأُسس الحیاة الكریمة لھا.

اقرأ أيضاً: من الهندسة إلى فن الطبخ.. انطلاقة مهنية جديدة لعائلة سورية في فرنسا

المصدر: 
السورية نت

تعليقات