عشرات الأردنيين في سجون الأسد منذ فتح معبر نصيب.. عمّان: النظام يتجاهل مطالبنا

عناصر من قوات النظام عند معبر نصيب - أرشيف
الاثنين 11 مارس / آذار 2019

أكدت التقديرات الرسمية الأردنية، أن عدد المعتقلين الأردنيين في سوريا منذ إعادة فتح الحدود بين البلدين في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يصل إلى 30 مواطناً أردنياً، تم الإفراج عن 7 فقط منهم، علماً أن تهم غالبيتهم غير واضحة، وفق ما أكدته صحيفة "الغد" الأردنية في تقرير نشرته اليوم الاثنين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة في عمان، أن وزارة الخارجیة وشؤون المغتربین تواجه برفض النظام التجاوب معها والإفصاح عن أعداد المعتقلين الأردنيين في سجونه، وكشف تفصیلات عن قضایاھم ومدد محكومیاتھم وتواریخھا.

وأفادت ھذه المصادر، أن وزارة الخارجیة كانت استدعت القائم بأعمال سفارة النظام في عمان أیمن علوش لثلاث مرات بخصوص ملف المعتقلین الأردنیین، كذلك تم مخاطبة الجھات الرسمیة في النظام بھذا الخصوص من خلال القنوات الدبلوماسیة، لكن دون أن تتلقى الحكومة الأردنیة أي رد حتى تاریخه حول ھذا الملف، الذي یعتبره الأردن على "درجة كبیرة من الأھمیة".

ونوهت "الغد"، إلى أن عدد المعتقلين الأردنيين في سجون نظام الأسد ما قبل افتتاح معبر نصيب، وبتهمة مخالفة قانون الإقامة السورية أكثر من 15 أردنياً، إضافة إلى نحو 50 أردنياً آخر معتقلين بتهم مختلفة أخرى.

وفي هذا الإطار، دعا سیاسیون أردنيون إلى ضرورة تجاوب نظام الأسد مع سلطات بلادهم، والتعاون بھذا الملف الحیوي بالنسبة للمملكة.

ویرى الوزیر الأسبق والمحلل السیاسي عدنان أبو عودة، ضرورة أن یحل ملف المعتقلین الاردنیین، وأن تتجاوب حكومة الأسد مع الحكومة الأردنیة بھذا الخصوص.

من جھته، قال رئیس مجلس النقباء، نقیب المھندسین الزراعیین، عبد الھادي الفلاحات، إن على نظام الأسد أن یرسل لنظیره الأردني، دوماً، رسائل تطمین في أكثر من ُملف، وأھم ھذه الملفات ھو ملف الحریات والإفراج عن موقوفین أو معتقلین أردنیین، إن وجدوا في السجون السوریة، تحت أي ظرف من الظروف.

أما رئیس مركز حمایة وحریة الصحفیین نضال منصور، فدعا النظام إلى التعاون والتجاوب مع الاردن في ملف المعتقلین، مؤكداً أن الدولة الاردنیة مسؤولة من ناحیة مبدئیة عن حمایة مواطنیھا، وأن تجلي مصیر المعتقلین منھم بالخارج وأن تؤمن عودتھم وسلامتھم.

وشدد منصور، على أنه إذا كانت الاعتقالات على خلفیة قضایا حریة رأي وتعبیر وإعلام "فھذا أمر لا یمكن أن یقبله الأردن ولا الأردنیون".

اقرأ أيضاً: 6 أزمات حادة يواجهها الأسد.. كيف ستشكل خطراً عليه وتزيد من ضعفه؟

المصدر: 
صحف - السورية نت

تعليقات