عشرات البراميل في منطقة "خفض التصعيد" .. وقوات النظام تحاول مُتابعة التقدم بحماه

مظاهرة نسائية في مدينة إدلب الثلاثاء14مايو/أيار تضامناً مع المناطق المنكوبة وتنديداً بالقصف - مركز إدلب الإعلامي
الثلاثاء 14 مايو / أيار 2019

 

واصلت طائرات نظام الأسد، شنَّ غاراتها الكثيفة، في مناطق واسعة بريفي إدلب الجنوبي وحماه الشمالي، بالوقت الذي استمرت المعارك شمالي حماه، وسط تقدمٍ جديدٍ للقوات المُهاجمة؛ بعد يومٍ من شن عدة فصائل عسكرية، هجوماً، كبّدَ قوات النظام خسائر بشرية ومادية.

وقال "المرصد السوري"، اليوم الثلاثاء، إنه "ارتفع إلى 76 عدد البراميل المتفجرة، التي ألقاها الطيران المروحي منذ صباح اليوم على مناطق في حماة وإدلب واللاذقية ضمن منطقة خفض التصعيد، وهي 29 على محور كبانة ضمن جبل الأكراد، و22 على بلدة الهبيط جنوب إدلب، و9 على الحويز والحويجة، و4 براميل على ترملا، و4 على بعربو، وبرميلين على الفقيع وبرميلين على ركايا بالإضافة لبرميلين على قرية عابدين وبرميلين شهرناز، الأمر الذي تسبب باستشهاد مدني في شهرناز".

وفضلاً عن القصف بالبراميل، فقد شنت الطائرات الحربية، غارات عديدة، خاصة في بعض قرى سهل الغاب، مثل الحويز والحويجة، بينما ذكر "مركز إدلب الإعلامي"، بأن غاراتٍ أخرى، شنها الطيران الحربي، قرب بلدة حيش جنوبي إدلب.

إلى ذلك، واصلت قوات الأسد، محاولات تقدمها، داخل المناطق الخارجة عن سيطرتها، في ريف حماه الشمالي، حيث ذكرت وسائل إعلام موالية للنظام، بينها "شام.اف ام"، بأن قوات الأخير، دخلت اليوم قرية الحمراء، في سهل الغاب، قريباً من بلدة الحويز بريف حماه الشمالي الغربي.

وكانت عدة فصائل، بالجيش السوري الحر، و"هيئة تحرير الشام"، شنت الاثنين، هجوماً، استهدفت فيه مواقع تتمركز داخلها قوات النظام، شمالي حماه. وقالت الفصائل المُهاجمة، أنها كبدت قوات الأسد خسائر بشرية ومادية، خاصة في قرية تل ملح، التي دخلتها الفصائل، قبل أن تنسحب منها مُجدداً بعد ساعات.

المصدر: 
السورية.نت