مع تحديد موعد أستانة 13.. قيادي في "جيش العزة" للفصائل المشاركة في الجولة: أحذروا اللعبة الروسية

عناصر "الجبهة الوطنية للتحرير" خلال التوجه للمعارك بريف حماة بتاريخ 10 تموز/يوليو 2019
الجمعة 19 يوليو / تموز 2019

أكد قيادي كبير في "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، اليوم الجمعة، أن فشل روسيا في معارك شمالي حماه، سيدفعها إلى إعادة تفعيل مسار أستانة، محذراً في الوقت نفسه فصائل المعارضة من "اللعبة الروسية".

وكتب العقيد الطيار مصطفى بكور المنشق عن قوات الأسد، في تغريدة له على حسابه الشخصي في "تويتر" قائلاً: "بعد الفشل الذريع الذي لاقته روسيا وعملاؤها في ريف حماه الشمالي وكسر هيبتها كدولة عظمى، ستحاول خلال الأيام المقبلة حفظ ماء وجهها، عن طريق نبش قبور أستانة وإعادة تفعيل هذا المسار".

وأضاف العقيد الطيار محذراً من المشاركة في مؤتمر أستانة المقبل "فالحذر الحذر من المشاركة في هذه اللعبة الروسية، فهم يظنون انهم قادرون على أحياء الأموات بعد دفنهم".

وفشلت قوات الأسد، بدعم عسكري ولوجستي وجوي روسي في تحقيق تقدمٍ واسع ضمن مناطق المعارضة شمالي حماه، والتي تصدت فصائلها لجميع محاولات الاقتحام الواسعة، بينما أكدت "الجبهة الوطنية" في وقت سابق لـ "السورية نت"، أن أعداد قتلى عناصر قوات الأسد "هي أكثر من ١٢٠٠ عنصراً"، خلال المعارك المستمرة منذ الأسبوع الأول، من مايو/أيار الماضي.

وما تزال فصائل المعارضة تحكم قبضتها على قريتي تل ملح والجبين شمالي حماه، وتقطع أوتستراد محردة-السقليبية منذ حزيران/يونيو الماضي، وسط تواصل المعارك على عدة محاور بشكل متقطع.

وتأتي تحذيرات العقيد الطيار مصطفى بكور، بالتزامن مع إعلان خارجية كازاخستان اليوم الجمعة، أن الجولة الـ13 لمحادثات أستانة حول سورية ستعقد في العاصمة الكازاخية نور سلطان في 1 و2 آب/أغسطس المقبل، بمشاركة وفدين من لبنان والعراق لأول مرة.

وقالت الخارجية في بيان لها: "تستضيف مدينة نور سلطان الجولة الدورية الثالثة عشرة للملتقى الدولي رفيع المستوى حول سوريا بصيغة أستانا. ومن المخطط مشاركة الدول الضامنة وهي إيران وروسيا وتركيا، إضافة إلى الحكومة السورية والمعارضة السورية"، وفق روسيا اليوم.

وتابعت في البيان "وسيساعد في تسيير المحادثات بصفة مراقبين ممثلون رفيعون عن الأمم المتحدة والأردن، إضافة إلى لبنان والعراق، اللذين يشاركان في عملية أستانا لأول مرة".

وأوضح البيان أن "الجولة المقبلة ستركز على بحث مستجدات الوضع في سورية، خاصة في إدلب وشمال شرقي البلاد، والإجراءات اللاحقة لتعزيز الثقة بين الأطراف المتنازعة وتحريك العملية السياسية، بما فيها قضايا تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية".

يشار إلى أن معارك ريف حماه، شهدت في 10 يوليو / تموز 2019، تطوراً كبيراً قلب معادلة السيطرة العسكرية على الأرض، بإعلان فصائل المعارضة السيطرة على قرية الحماميات وتلتها الاستراتيجية، حيث استمرت السيطرة لمدة يوم واحد، قبل أن تتمكن قوات الأسد من استعادة القرية وتلتها، بعد هجوم جوي عنيف من قبل الطائرات الروسية، ومروحيات النظام، أجبرت الفصائل على الانسحاب.

وأربكت سيطرة فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين"، على قرية الحماميات وتلتها الاستراتيجية، الحسابات العسكرية الروسية، كون السيطرة على الحماميات لو استمرت، ستمكن الفصائل من التقدم باتجاه "المغير، كرناز، كفرنبودة، الهبيط"، الخاضعة لسيطرة قوات الأسد.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات