عمر رحمون يعترف بفشل معركة الأسد في إدلب وريف حماة.. ويحمل إيران المسؤولية

عمر رحمون مع قادة في نظام الأسد في مدينة محردة - المصدر: صفحة رحمون في تويتر
23/6/2019
الأحد 23 يونيو / حزيران 2019

 

اعترف عضو "هيئة المصالحة الوطنية"، التابعة للأسد، ووسيط اتفاق شرقي حلب، عمر رحمون، بفشل معركة قوات النظام في إدلب وريف حماة، والتي لم تحقق فيها الأخيرة أهدافها منذ 50 يوماً.

وقال رحمون عبر حسابه الرسمي في "تويتر" اليوم الأحد:"عدم دخول إيران بمعركة إدلب انعكس سلباً على نتائج المعركة، مضيفا أن "إسقاط الطائرة الأمريكية في مضيق هرمز رسالة لروسيا أكثر منها رسالة لأمريكا... تبدأ الترجمة قريباً".

ويعتبر رحمون من أبرز شخصيات "المصالحة" التابعة للنظام، وينشط عبر حسابه في "تويتر" بشكل كبير، للحديث عن العمليات العسكرية لقوات الأسد، ودخول السوريين من تركيا إلى سورية عبر معبر كسب، حسب زعمه.

ويعتبر حديثه الحالي الأول من نوعه منذ بدء معركة قوات الأسد المدعومة من روسيا في إدلب وريف حماة، حيث دار حديثه في الأيام الماضية عن "انتصارات" قوات الأسد وتقدمها في المنطقة.

وبدأت قوات الأسد عمليتها العسكرية منذ 50 يوماً بتغطية من الطيران الحربي الروسي، وفشلت من التقدم على مناطق المعارضة، والتي تصدت فصائلها لجميع محاولات الاقتحام الواسعة، وتمكنت من نقل المعارك إلى خارج أراضيها، وهو ما أكدته بعد سيطرتها على  الجبين وتل ملح ومدرسة الضهرة في ريف حماة الشمالي.

وغابت تصريحات إيران عن العملية العسكرية لقوات الأسد في إدلب منذ بدئها، ولم تظهر الميليشيات التي تدعمها على خط الجبهة، كبقية المناطق في درعا وحلب وريف دمشق الشرقي.

وتتزعم المعارك في ريف حماة "قوات النمر" التي يقودها سهيل الحسن، وتدعمها روسيا، وتكبدت خسائر كبيرة خاصة في بلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي والغربي.

وكان رئيس إدارة المخابرات الجوية بنظام الاسد، اللواء جميل الحسن، المسؤول عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في معتقلات نظام الأسد، أجرى منذ يومين زيارة تفقدية لقوات الأسد في جبهات أرياف حماه وإدلب، في وقت تمكنت فيه فصائل المعارضة من إفشال محاولات تقدم لقوات الأسد على جبهات حماه، وسط مقتل العشرات من عناصرها، على الرغم من الدعم العسكري واللوجستي والجوي الروسي للحملة العسكرية على الشمال السوري منذ قرابة الشهرين.

وظهر الحسن الذي يُعد من بين أبرز الشخصيات تأييداً لقتل السوريين المعارضين للأسد، وسط ضباطٍ من قوات النظام، ومن ميليشيا "قوات النمر"، بينهم العميد صالح العبد الله، في مقر قائد قطاع الغاب في قوات الأسد باسل علي محمد.

وعلى خلفية فشل قوات الأسد على الأرض تستمر الطائرات الحربية بقصف المناطق المأهولة بالسكان في ريف إدلب الجنوبي وريفي حماة الشمالي والغربي، ما أدى إلى مقتل مئات المدنيين آخرهم في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي أمس السبت.

المصدر: 
السورية نت