عمليات إعدام تفشل مفاوضات مختطفي السويداء.. و"تنظيم الدولة" يشن هجوما على مطار خلخلة

عنصر من "تنظيم الدولة" أرشيف
الأربعاء 01 أغسطس / آب 2018

أفادت معلومات عن تعثر ملف الإفراج عن المختطفين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد عمليات إعدام نفذتها قوات وميليشيات موالية لنظام بشار الأسد بحق عناصر وعوائل للتنظيم في منطقة حوض اليرموك.

وتزامنا مع فشل الاتفاق، شن التنظيم هجوما على مطار خلخلة العسكري التابع للنظام في ريف السويداء وسط أنباء عن تدمير طائرتين حربيتين و6 طائرات استطلاع.

"تعثر الاتفاق"

"المرصد السوري لحقوق الإنسان" أكد اليوم الأربعاء، أن "تعثر الإفراج جاء بعد المستجدات التي وقعت يوم أمس الثلاثاء، إذ أقدم المسلحون الموالون للنظام وميليشياته، على إعدام 48 على الأقل من ضمنهم 8 مواطنات وفتيان من عوائل عناصر جيش خالد بن الوليد، خلال خروجهم من حوض اليرموك نحو منطقة حيط في غرب درعا".

وأشار المرصد أن "النظام جدد مساعيه للوصول إلى حل مع التنظيم، حول ملفين مشتركين ومتقاربين وهما ملف المختطفات والمختطفين من ريف السويداء لدى التنظيم، وملف المتبقين من عناصر التنظيم وعوائلهم والمدنيين المتحصنين في وادي اليرموك بغرب درعا".

يشار أن المفاوضات بدأت أول أمس، بين النظام والتنظيم، حول عملية تبادل في الجنوب السوري، تقوم على نقل قوات النظام لنحو 100 من عناصر "جيش خالد" ممن تبقوا في حوض اليرموك، ونحو 150 "أسيراً مفترضاً"، إلى البادية السورية، حيث يتواجد "تنظيم الدولة"، مقابل إفراج الأخير عن المختطفات والمختطفين من السويداء والبالغ عددهم 30 شخصاً هم 14 مواطنة و16 طفلاً وطفلة، اختطفهم التنظيم خلال الهجمات الأخيرة على ريف ومدينة السويداء.

مطار "خلخلة"

وأعلن "تنظيم الدولة" عن تدمير طائرتين للنظام بهجوم على مطار خلخلة العسكري، الواقع في ريف السويداء الشمالي.

وذكرت وكالة "أعماق" التابعة لـ"تنظيم الدولة" اليوم، أن مقاتلي التنظيم دمروا طائرتين حربيتين وست طائرات مسيرة في مطار خلخلة، بهجوم لهم في الساعات الماضية.

بدورها أشارت شبكة "السويداء24" أن عناصر التنظيم حاولوا التسلل عبر الجهة الجنوبية الشرقية لمطار خلخلة العسكري، لافتة أن الاشتباكات أدت لمقتل 5 من عناصر النظام بينهم ضابط برتبة ملازم.

ولم يعلق النظام على هجوم التنظيم، بيننا ذكرت شبكات موالية له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن هجوم التنظيم جاء إثر عملية تسلل، فشلت بعد صد قوات الأسد له.

كمين لـ"تنظيم الدولة"

وأفادت وكالة "فرانس برس" أن كمينا أسفر عن مقتل أربعة عناصر من قوات النظام، ثلاثة منهم ضباط بنهم واحد برتبة عميد، في منطقة الضمير شرق دمشق.

وفي بيان نشره  "تنظيم الدولة"، تبنى خلاله تنفيذ العملية. وأورد "كمن جنود الخلافة لمجموعة من الجيش" واشتبكوا معهم "وهلك على إثرها ثلاثة ضباط وعدد من العناصر".

وكان للتنظيم تواجد في منطقة الضمير الواقعة على بعد 50 كلم شمال شرق دمشق لسنوات عدة، قبل أن تطرده فصائل المعارضة السورية منها. وفي نيسان/أبريل الماضي، سيطرت قوات النظام على المنطقة بعد اجلاء آلاف المقاتلين والمدنيين منها الى الشمال السوري.

ولم يتضح اذا كان منفذو الكمين قد جاؤوا من البادية السورية أم كانوا متوارين على شكل "خلايا نائمة".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات