عناصر من بلدية شكا بلبنان يعتدون على لاجئ سوري.. وناشطون يطالبون الحكومة بمحاسبة الفاعلين

أحد مخيمات اللاجئين السوريين ـ أرشيف
الأربعاء 13 سبتمبر / أيلول 2017

نشر تلفزيون الجديد اللبناني اليوم تقريراً مصوراً حول قيام عناصر من بلدية شكا من قرى قضاء البترون في محافظة الشمال بلبنان بالاعتداء على لاجئ سوري وضربه وحلق رأسه.

وقال الشاب "محمد جمال" الذي ظهر في بيته عبر لقاء مع التلفزيون، إن عناصر من بلدية شكا اقتادوه من محل عمله في ورشة لتصنيع التماثيل، واقتادوه إلى محل تصليح مكانيك وانهالوا عليه بالضرب حتى كسروا عظاماً من جسده، ثم قاموا بحلق شعره من المنتصف وتصويره قبل تركه.

 

وأظهر التلفزيون آثار الضرب على جسد اللاجئ السوري، الذي تعرض للضرب والشتائم البذيئة والعنصرية، حيث كان يبكي بتأثر وقهر، مطالباً بتنفيذ القانون ضد من قاموا بضربه والاعتداء عليه دون سبب يذكر.

وقد وجدت الحادثة استهجاناً من قبل السوريين، ولبنانيين، اعتبروا أن ما قامت به البلدية جريمة تستحق العقاب.

الجدير بالذكر أن لبنان يستقبل مليون ونصف لاجئ سوري، يعيش معظمهم أوضاعاً معيشية صعبة، ويتعرضون لصنوف من التمييز والعنصرية والاعتداء، خاصة أنهم لا يملكون إقامات نظامية بسبب الشروط التعجيزية التي فرضتها الحكومة اللبنانية عليهم.

وخلال الأسبوع الفائت تداول ناشطون قصة فتاة سورية رمت بنفسها من سيارة لتلقى حتفها بعد أن هددها السائق اللبناني بأنه سيلسمها للأمن لأنها لا تحمل أوراق إقامة نظامية، إن لم تسلمه نفسها، مفضلة الموت على خسارة شرفها أو تعرضها للتحقير والسجن.

اقرأ أيضاً: باحثاً موضوع التطبيع الأمني.. "شويغو" يقابل "الأسد" في دمشق ويسلمه رسالة من "بوتين"

 

المصدر: 
السورية نت

تعليقات