غاراتٌ في إدلب تقتلُ مدنيين وتُدمّر مشفيين ومراكز للدفاع المدني

فرق الدفاع المدني أثناء تنفيذ عمليات الإنقاذ في جسر الشغور - الأربعاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2019
الأربعاء 06 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

صعدت الطائرات الحربية، اليوم الأربعاء، هجماتها ضد المدنيين، والمرافق الحيوية، في محافظة إدلب، حيث بدا القصف مُمنهجاً، ضد مراكز طبية وإغاثية.

وقال "الدفاع المدني"، إن مدنيين اثنين، قًتلا، وأصيب ستة آخرون، في قصفٍ نفذته طائرات الأسد، بمدينة جسر الشغور، حيث استهدفت "أربع غارات،  مراكز للدفاع المدني ومدرستين ومستوصف ومنازل المدنيين وسط المدينة".

وأدت الهجمات، حسب ذات المصدر، لخروج مركز "قيادة قطاع الدفاع المدني في جسر الشغور عن الخدمة، والمركز النسائي ومركز إزالة الذخائر، نتيجة استهدافها ب 6 صواريخ دفعة واحدة من طائرة حربية تابعة لقوات الأسد، ما أدى لدمار جزئي بالمباني والمعدات والآليات الموجودة في تلك المراكز".

وفيما تلقت جسر الشغور، غربي إدلب، أعنف الغارات اليوم، فإن مناطق أخرى في المحافظة، تعرضت لهجماتٍ مماثلة، إذ أصيب "3 مدنيين(طبيب وطبيبة وممرضة)، في قرية شنان، جراء استهداف مشفى الإخلاص بغارتين متتاليتين، وتم تدمير المشفى بشكل كامل وخروجه عن الخدمة، بالإضافة لتدمير المعدات والمستلزمات الطبية الموجودة بداخله".

وفيما تعرض المشفى الجراحي، بمدينة كفرنبل، لغارةٍ روسية، وخرج عن الخدمة، فقد أصيب 3 مديين، بقصفٍ نفذته الطائرات الحربية الروسية، في بلدة معرة حرمة، وأصيب  آخر في هجومٍ مماثل في بلدة مرديخ.

وبحسب "الخوذ البيضاء"، فإن قصف قوات الأسد وروسيا، طال الأربعاء، 22 منطقة بمحافظة إدلب، وذلك بـ61 غارة حربية لطيران النظام، و56 للطيران الروسي، إضافة لأكثر من 90 قصفاً بالمدفعية.

وطالت الهجمات، كل من مدينة جسر الشغور، وبلدات بداما ومرعند بريف إدلب الغربي، ومدينة كفرنبل وبلدات كفرسجنة وحيش وحزارين ومعرة حرمة والشيخ مصطفى ومرديخ وجوزف وجبالا وبينين ، وقرى شنان ومعرزيتا وركايا سجنة بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى الهلبة والرفة وأم جلال والدير الشرقي والغربي والمشيرفة بريف إدلب الشرقي، وغيرها.

وتشير احصائيات الفرق الإغاثية في إدلب، إلى مقتل 20 مدنياً، خلال الأسبوع الماضي، مع التصعيد العسكري لقوات الأسد وروسيا في إدلب، والذي تزايدت حدته، خلال الأيام القليلة الماضية.

ويخشى سكان المحافظة، ومحيطها، وعددهم أكثر من ثلاثة ملايين، من أن يكون التصعيد الحالي، الذي يستهدف بشكل ممنهج، المرافق الحيوية، مقدمة لهجومٍ عسكريٍ بري، تهدد به قوات الأسد وروسيا.

المصدر: 
السورية.نت