غاراتٌ ليليةٌ بإدلب ..ومواجهاتٌ تُبَخّرُ أنباءَ "هُدنةٍ" في حماه

من معارك ريف حماه الشمالي الغربي خلال الأسبوع الأول لشهر يونيو/حزيران 2019
الخميس 13 يونيو / حزيران 2019

شنت قوات الأسد وروسيا، سلسلة هجماتٍ جوية جديدة، ليل الأربعاء-الخميس، طالت مناطق واسعة، خاصة في ريف إدلب الجنوبي، في وقتٍ تجددت مواجهات الفصائل التي تقاتل نظام الأسد في ريف حماه، بعد هدوءٍ لساعات، تزامن مع حديثٍ روسي، عن هدنةٍ مؤقتة.

صواريخ وبراميل ليلية

وقال سكانٌ محليونَ في إدلب لـ"السورية.نت"، إن الطائرات الحربية عادتت لتُحلق وتقصف في ريف إدلب الجنوبي، مساء الأربعاء، بعد غيابها لساعات، خلال النهار، الذي لم يخلو أساساً من غاراتٍ وقصف صاروخي ومدفعي.

وبعد الثانية عشر ليلاً، نَشَرَ "مركز إدلب الإعلامي"، الذي يديره ناشطون في المحافظة، صوراً لـ"الحرائق التي اندلعت في منازل المدنيين في بلدة سفوهن بجبل الزاوية بعد قصف صاروخي و جوي للنظام"، مؤكداً إلقاء "طيران النظام المروحي براميل متفجرة على اطراف مدينة كفرنبل جنوب ادلب. وغارات لطيران النظام الحربي على بلدة المسطومة جنوب مدينة ادلب "، فيما أشار إلى سقوط "جرحى من المدنيين إثر قصف صاروخي للنظام على بلدة حاس جنوب ادلب" .

وكان "الدفاع المدني السوري"، قد أكد وقوع "إصابات في كفرنبل جراء القصف الصاروخي، واستمرار القصف والغارات على الريف الجنوبي لإدلب"، متحدثاً عن إصابة "ستة مدنيين في مدينة كفرنبل بينهم طفلين وامرأة جراء قصف صاروخي استهدف المدينة بـ31 صاروخ شديد الانفجار خلفت دماراً واسعاً وحرائق نشبت في منازل المدنيين، واستهدف الطيران المروحي المدينة بثلاث أسطوانات متفجرة خلفت أضراراً مادية".

إضافة لذلك فقد "شن الطيران الحربي غارة استهدفت الطريق الدولي بمحاذاة مدينة خان شيخون وغارتين استهدفتا المدينة إحداهما بأربعة صواريخ دفعة واحدة، واستهدفت المقاتلات الحربية أيضاً بلدة سفوهن بخمسة غارات وأطراف المسطومة بغارتين، وأطراف بلدة التح بغارة، وكفرسجنة بغارتين خلفت الغارات الحربية أضراراً ماديةً جسيمة في المنازل والممتلكات. واستهدف الطيران المروحي بلدة عابدين بستة براميل متفجرة، والنقير ببرميلين، ومزارع خان شيخون الجنوبية بأربعة براميل، ومعرتحرمة ببرميلين، وترملا بأربعة براميل، وأرينبة ببرميلين، وسفوهن ببرميلين، وكفرسجنة ببرميلين وأربع أسطوانات متفجرة، ومدينة خان شيخون بستة براميل متفجرة".

إعلان هدنة

إلى ذلك، وفيما نشرت وسائل إعلامٍ في موسكو، بينها "روسيا اليوم"، أخباراً مساء الأربعاء، عن هدنة في منطقة "خفض التصعيد"، إذ قال الموقع، إن الإعلان عن الهدنة "جاء على لسان رئيس المركز الروسي للمصالحة(حميميم)، اللواء فكتور كوبتشيشين"، زاعماً أنه و "بمبادرة من الجانب الروسي وتحت رعاية روسيا وتركيا، تم التوصل إلى اتفاق ينص على الوقف التام لإطلاق النار في كامل أراضي منطقة إدلب لخفض التصعيد، اعتبارا من منتصف ليلة الـ12 من يونيو 2019".

وأضاف كوبتشيشين: "نتيجة لذلك، سجلنا انخفاضاً كبيراً في عدد الهجمات من جانب الجماعات المسلحة غير الشرعية" في المنطقة.

المعارك مستمرة

لكن "الجبهة الوطنية للتحرير"، التي تُقاتل قوات الأسد، في ريف حماه الشمالي الغربي، وأطراف إدلب، نفت على لسان المتحدث باسمها، ناجي مصطفى، التوصل لهدنة، إذ قال في تصريحات صحفية، إن إعلان الهدنة جاء من طرف واحد، ولا يوجد أي اتفاق حول ذلك.

يأتي هذا، فيما نشرت "الجبهة الوطنية للتحرير"، على حسابها الرسمي في "تويتر"، مساء الأربعاء، تغريداتٍ تؤكد مواصلة المواجهات العسكرية، إذ قالت "الجبهة"، إن مقاتليها، دمروا "دشمة رشاش لعصابات الأسد في حاجز الحماميات في ريف حماة الشمالي بصاروخ مضاد دروع"، وكذلك "قاعدة م.د لعصابات الأسد بحاجزالمنشرة في كرناز في ريف حماة الشمالي بصاروخ مضاد دروع".

المصدر: 
السورية.نت