غارة مزدوجة تقتل اثنين من "الخوذ البيضاء" بإدلب... 262 مُنقذاً قتلتهم هجمات روسيا والأسد

نعى الدفاع المدني السوري 2 من عناصره قتلتهم غارة روسية في خان شيخون جنوبي إدلب
الأربعاء 26 يونيو / حزيران 2019

قتلت غارة مزدوجة للطيران الحربي، اليوم الأربعاء، متطوعان في "الدفاع المدني السوري"، بمدينة خان شيخون، بريف إدلب الجنوبي.

وأكد "الدفاع المدني السوري"، في معرفاته الرسمية على الانترنت "استشهد المتطوع عمر كيال والمتطوع علي قدور و أصيب أربعة متطوعين جراء غارة مزدوجة استهدفت سيارات الإسعاف التابعة للدفاع المدني السوري بشكل مباشر في مدينة خان شيخون"، مؤكداً أن "الطائرات استمرت بإعاقة جهود الإخلاء للمصابين من مدنيين ومتطوعين من خلال طيران الاستطلاع والطيران الحربي الذي يستهدف فرق الإخلاء والإسعاف بالموقع".

وأضاف ذات المصدر أن المتطوعينِ انضما لـ"قافلةٍ ضمت 262 شهيداً" من كوادر "الخوذ البيضاء"، التي تتعمد قوات النظام وروسيا، استهداف كوادرها، في الحملات العسكرية على ادلب وقبل ذلك في غيرها من المناطق السورية.

وأكّد مرصد الطيران التابع للمعارضة السورية المسلحة، أن الطائرة المقاتلة التي قصفت خان شيخون، أقلعت من قاعدة حميميم الجوية الروسية الواقعة في محافظة اللاذقية.

وتشن مقاتلات النظام غارات مكثفة منذ الليلة الماضية على محيط إدلب، وخاصة مناطق خان شيخون ومعرة النعمان وكفرسجنة والحميدية وحزارين وربع الجوز وبسيدا وحيش وسلة الزهور وكرسعة.

وتواصل فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) عمليات البحث والانفاذ في المنطقة، وسط قلق من ازدياد عدد القتلى.

وكان مراسل الأناضول في المنطقة قال في وقت سابق اليوم إن الغارات أسفرت عن مقتل 4 وإصابة 9 مدنيين منذ ساعات الليل.

ومنذ 25 أبريل/ نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد" بإدلب، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة؛ بالتزامن مع عملية برية، بدأت في الأسبوع الأول من شهر مايو/أيار الماضي.

وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، أحصت في تقرير أصدرته منذ أيام، عدد قتلى وجرحى الحملة العسكرية التي تشنها قوات الأسد بدعم روسي على أرياف إدلب وحماة، موضحة أن حصيلة الضحايا المدنيين في منطقة "خفض التصعيد الرابعة"، من 26 إبريل/ نيسان وحتى 21 يونيو/ حزيران/ 2019، وثقت مقتل ما لا يقل عن 487 مدنياً، بينهم 118 طفلاً، و92 سيدة، إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 1487 مدنياً بجراح.

المصدر: 
السورية.نت - الأناضول