قوات "غصن الزيتون" تسيطر على مواقع استراتيجية بعفرين.. و"سوريا الديمقراطية" تدرس إرسال تعزيزات

عناصر من الجيش التركي
الاثنين 22 يناير / كانون الثاني 2018

تمكن الجيش التركي وقوات من الجيش السوري الحر، اليوم الإثنين، من السيطرة على جبل برصايا الاستراتيجي شمال شرق مدينة عفرين السورية، وذلك بعد ساعات من إطلاقهما عملية برية من أعزاز المجاورة.

وبحسب وكالة "الأناضول"، فإن فصائل من الجيش الحر، تمكنت في اليوم الثالث من عملية "غصن الزيتون" من أسر مسلحين على الأقل من ميليشيا وحدات "حماية الشعب" الكردية (التي تعتبرها تركيا إرهابية)، خلال السيطرة على الجبل.

وتكمن أهمية الجبل بأن الميليشيات الكردية كانت تعتمد عليه في قصفها لبلدة أعزاز التي تسيطر عليها المعارضة السورية.

ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية في وقت سابق، أن الجيش التركي استهدف أكثر من 150 موقعا ومستودعاً للسلاح، إضافة إلى تقدم الجيش الحر، عدة كيلومترات داخل الأراضي السورية، وسيطرته على أربعة تلال استراتيجية في ناحيتي شيخ حديد وراجو غربي عفرين، فضلاً عن سيطرته على قريتي شنكال وإدامانلي شمال غربي عفرين.

من جهة ثانية، قالت ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية (التي يُشكل المقاتلون الأكراد الجزء الأكبر منها) " إنها تدرس إمكانية إرسال تعزيزات إلى عفرين في شمال غرب سوريا للمساعدة في صد هجوم تركي.

وقال كينو غابرييل المتحدث باسم "سوريا الديمقراطية" في مؤتمر صحفي بثته قنوات تلفزيونية إنهم يدرسون احتمال إرسال المزيد من القوات إلى عفرين ودعا إلى بذل جهود دولية لوقف الهجوم التركي.

وقال المتحدث باسم "وحدات حماية الشعب" نوري محمود لوكالة "رويترز" على هامش المؤتمر الصحفي إن "قواتهم أعدت نفسها بسبب توقعها لهجوم من تركيا".

وتسيطر الميليشيات الكردية على مناطق شاسعة من شمال وشرق سوريا إضافة إلى منطقة عفرين في شمال غرب البلاد.

ودعمت الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية بضربات جوية وأسلحة وتدريب وألفي جندي على الأرض مما أغضب تركيا.

وإرسال تعزيزات إلى عفرين من مناطق تسيطر عليها ميليشات "قوات سوريا الديمقراطية" إلى الشرق سيتطلب من مقاتليها المرور عبر مناطق قرب حلب تسيطر عليها قوات نظام بشار الأسد.

من جانبها أفادت " الأناضول" أمس، أن قوات الأسد فتحت طريقاً أمام مقاتلي الميليشيات الكردية من حلب للتوجه إلى عفرين، حيث  أتاحت لمقاتلين أكراد موجودين في حي الشيخ مقصود في حلب، إرسال تعزيزات إلى عفرين عبر مناطق خاضعة لسيطرته.

وأضافت الوكالة أن سيارات محملة بعناصر وذخائر خرجت من حي الشيخ مقصود إلى عفرين عبر بلدتي "نبل" و"الزهراء" الخاضعتين لسيطرة النظام في ريف حلب الشمالي الغربي.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات