فشل الاجتماع الأول للجنة الدستورية السورية المصغرة بعد انسحاب وفد نظام الأسد

بيدرسون إلى جانب رئيسي اللجنة الدستورية السورية (رويترز)
الاثنين 25 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

فشل الاجتماع الأول للجنة الدستورية المصغرة في جنيف، بعد انسحاب وفد نظام الأسد من مقر الاجتماع، معترضاً على جدول الأعمال وأجندة العمل.

وذكرت وكالة أنباء النظام السوري (سانا) اليوم الاثنين أن وفد الأخير انسحب "لعدم حصوله على رد حول مقترحه لجدول الأعمال، حيث كان من المقرر عقد اجتماعات الجولة الثانية".

وأضافت: "الوفد الوطني اقترح جدول أعمال لمناقشات اللجنة تحت عنوان ركائز وطنية تهم الشعب السوري، وتتضمن الركائز مجموعة بنود وطنية للاتفاق عليها كأساس لعمل اللجنة ككل".

وكان من المقرّر أن تبدأ اليوم أولى جلسات اللجنة المصغرة في الجولة الثانية من اجتماعات جنيف التي انطلقت يوم 30 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

من جانبها قالت "الهيئة العليا للمفاوضات" (المعارضة) إن رئيس وفد المعارضة السورية، هادي البحرة قدم جدول أعمال قبل 4 أيام، تضمن دراسة للمقدمة والمبادئ الأساسية للدستور.

جاء ذلك على لسان يحيى العريضي المتحدث باسم "هيئة التفاوض" في مؤتمر صحفي نشر عبر حساب "اللجنة الدستورية السورية" في "فيس بوك".

وتابع العريضي: "اليوم صباحاً قدم الكزبري (رئيس وفد نظام الأسد) اقتراحاً، وقال إنه جدول أعمال يتضمن الثوابت الوطنية التي يجب أن تناقش قبل أي عمل".

وتتألّف اللجنة المصغرة من 45 عضواً، يشكلون وفدا النظام والمعارضة والمجتمع المدني بالتساوي (15 عضواً لكل وفد).

وكانت الجولة الأولى من اجتماعات المجموعة المصغرة قد اختتمت أعمالها، في جنيف، في 8 من تشرين الثاني الحالي.

إذ قدمت المجموعات الثلاث، المعارضة والنظام والمجتمع المدني، أوراقاً كان من المفترض أن تتم دراستها قبل بدء الجولة الثانية المقررة، اليوم.

وتتزامن اجتماعات اللجنة مع تصعيد عسكري من قبل قوات الأسد وروسيا على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، والتي استهدفت المرافق الحيوية المدنية، بحسب ما وثقت فرق "الدفاع المدني السوري".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات