فصائل المعارضة تباغت قوات الأسد في عمق مناطقها بريف حماة: ضربات بصواريخ مضادة للدروع وغراد

عناصر من "الجبهة الوطنية للتحرير" على جبهات ريف حماة الشمالي
24/6/2019
الاثنين 24 يونيو / حزيران 2019

باغتت فصائل المعارضة قوات النظام في عمق مناطقها بريف حماة الشمالي والغربي، من خلال ضربات صاروخية استهدفت دشم عسكرية لها وغرف عمليات مشتركة مع القوات الروسية.

وجاءت الضربات بشكل متسلسل على طول خط الجبهات، من ريف حماة الشمالي وصولاً إلى بلدة السرمانية، في ريف حماة الغربي.

وقالت "الجبهة الوطنية للتحرير"، أبرز الفصائل العسكرية في الشمال السوري، الاثنين 24 يونيو/حزيران، إنها استهدفت بالصواريخ المضادة للدروع وصواريخ الغراد، مواقع ودشم عسكرية لقوات النظام في عدة مناطق بريفي حماة الشمالي والغربي.

وذكرت "الجبهة الوطنية" التي تضم فصائل "الجيش الحر" أنها دمرت دبابة لقوات الأسد بصاروخ مضاد للدروع في محور الحماميات بريف حماة الشمالي، بينما استهدفت غرفة العمليات المشتركة لقوات الأسد وروسيا في قاعدة بريديج في ريف حماة الشمالي بصواريخ الغراد.

وكالة "إباء" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" نشرت تقريراً اليوم تحت عنوان "صباح عبوس على ميليشيات النظام المجرم والمحتل الروسي في ريف حماة" قالت فيه إن  العديد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الأسد، سقطوا بعد استهداف سيارة "زيل" مليئة بالعناصر على جبهة الحويز غربي حماة بصاروخ "م.د".

وأضافت أن الفصائل في غرفة العمليات المشتركة، دمرت أربع دشم لقوات الأسد، إثر قصفها بالصواريخ المضادة للدروع أيضاً على نفس المحور.

وبدأت قوات الأسد عمليتها العسكرية البرية، منذ 50 يوماً بتغطية من الطيران الحربي الروسي، وفشلت في إحراز تقدمٍ واسع ضمن مناطق المعارضة، والتي تصدت فصائلها لجميع محاولات الاقتحام الواسعة، وتمكنت من نقل المعارك إلى خارج أراضيها، وهو ما أكدته بعد سيطرتها على  الجبين وتل ملح ومدرسة الضهرة في ريف حماة الشمالي.

وتتزعم معارك القوات المهاجمة، في ريف حماة "قوات النمر" التي يقودها سهيل الحسن، وتدعمها روسيا، وتكبدت خسائر كبيرة خاصة في بلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي والغربي.

وعلى خلفية فشل قوات الأسد على الأرض، تستمر الطائرات الحربية بقصف المناطق المأهولة بالسكان في ريف إدلب الجنوبي وريفي حماة الشمالي والغربي، ما أدى إلى مقتل المئات من المدنيين.

وفي تقرير له اليوم قال فريق "منسقو الاستجابة في الشمال" إنه وثق مقتل 61 مدنياً من بينهم 14 طفلاً وطفلة في الأسبوع العشرين من بداية الحملة العسكرية على محافظة إدلب وأرياف حماة واللاذقية.

وأضاف الفريق أنه وثق أعداد النازحين والمهجرين داخليًا منذ بداية الحملة العسكرية وبلغت 89144 عائلة (579257 نسمة).

وارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين في المنطقة منذ 2 فبراير/شباط حتى الاثنين 24 يونيو/حزيران، إلى 833 مدنياً بينهم 236 طفلاً طفلة.

المصدر: 
السورية.نت