فصائل المعارضة تتجه إلى عمليات "الإغارة" في ريف حماة.. "الجبهة الوطنية" لـ"السورية نت": قتلنا 20 عنصراً للنظام في حرش القصابية

عناصر من الجبهة الوطنية للتحرير على جبهات ريف حماة - المصدر: الجبهة الوطنية
الأحد 21 يوليو / تموز 2019

كثفت فصائل المعارضة من قصفها لمواقع نظام الأسد في ريفي حماة وإدلب، واتجهت إلى عمليات "الإغارة" على مواقعه، فيما تواصل طائراته قصف مناطق المدنيين بينها خان شيخون.

وأعلنت غرفة عمليات "الفتح المبين" اليوم الأحد مقتل عدد من قوات الأسد، جراء هجوم نفذته فصائل المعارضة على مواقعها في منطقة حرش القصابية في ريف حماة.

وقال الناطق باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" ناجي المصطفى إن فصائل "الفتح المبين" نفذت عملية نوعية في الساعة الثانية ليلاً في منطقة حرش القصابية، على نقاط تمركز قوات الأسد.

وأضاف مصطفى لـ"السورية نت": "تسلل مقاتلو الفصائل إلى نقاط قوات الأسد في القصابية، وقتلوا منهم 20 عنصراً، وبعد ذلك تمت العودة إلى المواقع التي بدأ الهجوم منها، وفق الخطة التكتيكية المرسومة لها".

وأعلن فصيل "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر عن استهدافه تجمعاً لقوات الأسد والقوات الروسية في حاجز الشليوط بريف حماة الشمالي، بقذائف المدفعية الثقيلة.

وذكر "جيش العزة" عبر "تلغرام" اليوم إن مقاتليه دمروا دبابة من طراز T72 لقوات الأسد، ومقتل وجرح طاقمها على جبهة "شيزر" بريف حماة الشمالي، وذلك بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.

كما أكد "جيش العزة" أيضاً ما تم تداوله عن تدميره لمدفع فوزليكا على محور قرية "الجديدة" بريف حماة الشمالي عقب استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.

يذكر أن قوات الأسد، فشلت بدعم عسكري ولوجستي وجوي روسي في تحقيق تقدمٍ واسع ضمن مناطق المعارضة، والتي تصدت فصائلها لجميع محاولات الاقتحام الواسعة.

بينما أكدت "الجبهة الوطنية" في وقت سابق لـ "السورية نت"، أن أعداد قتلى عناصر قوات الأسد "هي أكثر من ١٢٠٠ عنصراً"، خلال المعارك المستمرة منذ الأسبوع الأول، من مايو/أيار الماضي.

وتأتي هجمات فصائل المعارضة على مواقع قوات الأسد في ريف حماة، في الوقت الذي تستمر فيه الطائرات الحربية التابعة لنظام الأسد في قصف منازل المدنيين في محافظة إدلب، وبشكل خاص على مدينة خان شيخون، والتي لم تهدأ الغارات عنها منذ ثلاثة أيام.

وفي مطلع يونيو/ حزيران الماضي، سيطرت فصائل المعارضة على مواقع استراتيجية في ريف حماة الشمالي هي مدرسة الضهرة وتل ملح والجبين، وتحتفظ بها حتى اليوم، رغم القصف المكثف من الطيران الحربي الروسي والمروحي.

وتأتي أهمية تل ملح والجبين لوقوعها على طريق محردة- السقيلبية، والذي قطعته فصائل المعارضة بشكل كامل بالسيطرة عليهما.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات