فصائل المعارضة تحتفظ بمواقعها الجديدة في ريف حماة لليوم الرابع.. وتلحق خسائر كبيرة بقوات الأسد

عناصر من الجبهة الوطنية للتحرير في معارك ريف حماة - 8 يونيو/حزيران 2019
الأحد 09 يونيو / حزيران 2019

تستمر المواجهات العسكرية بين قوات الأسد، والفصائل العسكرية في ريف حماة الشمالي، لليوم الرابع على التوالي، مع احتفاظ الأخيرة بالمواقع الجديدة التي تقدمت إليها منذ يوم 6 يونيو/ حزيران الجاري.

وقال قياديٌ في "الجبهة الوطنية للتحرير" لـ"السورية نت"، اليوم الأحد، إن الفصائل العسكرية ما تزال تمسك بمناطق تل ملح والجبين ومدرسة الضهرة، فيما لم تتمكن من السيطرة على بلدة الجلمة رغم الهجوم الذي أطلقته أمس بموجب المرحلة الثانية من "معركة الفتح المبين".

وأضاف القيادي أنه ورغم القصف الروسي المكثف على المنطقة، إلا أن الفصائل استطاعت التثبيت في المواقع الجديدة، والتي تم التقدم لها من عدة محاور أبرزها المحور الذي ينطلق من مناطق سيطرة فصيل "جيش العزة".

وكانت فصائل المعارضة أعلنت انتهاء المرحلة الأولى من العمل العسكري على جبهات ريف حماة الشمالي تحت مسمى "دحر العدوان"، والتي أعلنت فيها السيطرة على عدد من البلدات والمواقع العسكرية لقوات الأسد، وبدء المرحلة الثانية من العمل على مناطق جديدة تحت مسمى معركة "الفتح المبين".

ويوم أمس السبت أعلنت "الجبهة الوطنية التحرير" مقتل وإصابة عدد من عناصر قوات الأسد، وتدمير عدد من الآليات العسكرية للنظام، على عدة محاور بريف حماة الشمالي، وذلك بعد ساعات من بدء الفصائل العسكرية، المرحلة الثانية من العمل العسكري على مناطق جديدة تحت مسمى معركة "الفتح المبين".

وكالة إباء التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" نشرت عبر تلغرام إنفوغرافاً اليوم، أحصت فيه خسائر قوات النظام خلال المعارك الدائرة في ريفي حماة الشمالي والغربي.

وقالت الوكالة إن أكثر من 100عنصر من قوات الأسد من ضمنهم 17 قتلوا بسيارة مفخخة، ودمرت أربع دبابات بالإضافة لإعطاب طائرة من طراز لام 35.

وأضافت الوكالة أن أربعة أشخاص يتبعون لقوات الأسد أسرتهم فصائل غرفة "معركة الفتح المبين" في ريف حماة.

فيما نشرت "الجبهة الوطنية للتحرير"، فيديوهات وثقت فيها تدمير دبابتين لقوات الأسد على جبهات ريف حماة الشمالي، الأولى على حاجز المنشرة شرق كرناز والثانية على جبهة الحماميات.

وقالت اليوم إن عدداً من عناصر قوات الأسد بينهم ضابط، قتلوا "إثر عملية إغارة نوعية على تلة أبو أسعد في ريف اللاذقية الشمالي، كما تم اعتنام عدد من الأسلحة والذخائر".

 وتسعى مختلف الفصائل العسكرية، التي تقاتل قوات النظام، بريف حماه وادلب، لاستعادة قرى وبلدات بريف حماة الشمالي الغربي، كانت خسرتها عقب حملة عسكرية شرسة شنتها قوات الأسد، قبل شهر، بدعم جوي ولوجستي روسي، إذ نشرت مواقع روسية تقارير ميدانية أظهرت تواجد قوات روسية على بُعد 300 متر من خطوط الاشتباكات بريف حماة، حسبما أكده موقع"NEWS FRONT"، الروسي، كما ظهرت صور جنود روس في المعارك.

والنقطة التي تميز معارك الفصائل العسكرية في ريف حماة الشمالي حالياً، أنها تدور في مناطق سيطرة النظام، على خلاف الأيام الماضية التي دارت فيها المواجهات في مناطق سيطرة المعارضة كبلدة كفرنبودة وقرية القصابية في ريف إدلب الجنوبي.

المصدر: 
اسورية.نت