فصائل المعارضة تسقط طائرة حربية لنظام الأسد في ريف إدلب.. وتعلن أسر الطيار

حطام الطائرة الحربية التي أسقطتها فصائل المعارضة في ريف إدلب - المصدر: فيس بوك
الأربعاء 14 أغسطس / آب 2019

أعلنت فصائل المعارضة إسقاط طائرة حربية لنظام الأسد في ريف إدلب الجنوبي، في أثناء قصفها المترافق مع العمليات البرية على الأرض، وقالت إنها أسرت الطيار بعد قرب مدينة التمانعة.

وذكرت وكالة "إباء" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" اليوم الأربعاء 14 من أغسطس/ آب الجاري نقلاً عن مصدر عسكري في غرفة عمليات "الفتح المبين" قوله: ""تمكنا بفضل الله من إسقاط طائرة حربية للنظام المجرم نوع سيخوي 22، بعد استهدافها من قبل سرايا الدفاع الجوي".

وأضاف المصدر العسكري: "تمكنا من أسر الطيار بعد إسقاط طائرته قرب بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي".

وقال ناشطون من ريف إدلب عبر تطبيق "واتساب" إن فصائل المعارضة أسرت العقيد الركن "حسن علي الريا" قائد القاذفة سوخوي ٢٢ التي أسقطتها فصائل المعارضة، وهو من بلدة دريكيش قائد سرب رمز البيارق، إضافة للمساعد العقيد "باسل تكروني" من قرية المخرم الفوقاني.

ولم تذكر فصائل المعارضة اسم الطيار الذي أسرته والسلاح الذي تم استهداف الطائرة فيه، فيما لم يعلق نظام الأسد على الحادثة حتى الآن.

ويأتي إسقاط الطائرة مع احتدام المعارك في محيط مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، ولم يتضح حتى الآن الفصيل الأساسي الذي أسقط الطائرة الحربية.

وقال الناطق العسكري لـ"تحرير الشام"، أبو خالد الشامي عبر "تلغرام" إن الطائرة الحربية التي تم إسقاطها من ملاك مطار ال تي فور في ريف حمص الشرقي.

وكانت وسائل إعلام نظام قد ذكرت اليوم أن قوات الأسد سيطرت على بلدة كفرعين شرق مدينة الهبيط جنوب إدلب، إضافةً إلى بلدة وتل عاس شرق الهبيط أيضاً.

وتقع البلدات المذكورة التي سيطرت عليها قوات الأسد على بعد خمسة كيلومترات بشكل تقريبي من مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، والتي تحاول قوات الأسد الوصول إليها، من أجل حصار ريف حماة الشمالي بشكل كامل.

وكانت قوات الأسد قد أحرزت تقدماً في ريفي حماة وإدلب في الأيام الماضية من حساب فصائل المعارضة، بعد نقضها لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه في الجولة الثالثة من محادثات "أستانة".

وسيطرت قوات الأسد على بلدة سكيك وتلتها وبلدة الهبيط "الاستراتيجية" في الريف الجنوبي لإدلب، في خطوة تريد منها عزل الريف الشمالي لحماة، والذي يعمل فيه فصيل "جيش العزة" أبرز فصائل "الجيش الحر" التي رفضت تسيير الدوريات الروسية في المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها في سوتشي أيلول 2018.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات