فصائل من "درع الفرات" تشارك لأول مرة في معارك ريف حماة

مئات المقاتلين من درع الفرات توجهوا للجبهات الساخنة في ريف حماه
الأحد 19 مايو / أيار 2019

 

اتجه مقاتلون من تشكيلات "الجيش الوطني"، الذي يعمل في منطقة "درع الفرات" بريف حلب الشمالي، إلى جبهات ريف حماة الشمالي الغربي، للمشاركة في المعارك ضد قوات النظام، وذلك لأول مرة منذ شهر أغسطس/آب 2016.

وقال قيادي في "الجيش الوطني" لموقع "السورية.نت"، إن "العناصر عددهم بالمئات، وخرجوا إلى جبهات ريف حماة بصورة فردية، ولا يمكن اعتبار ذلك قراراً من قيادة الجيش الوطني بشكل كامل".

وأضاف:" العناصر الذين توجهوا إلى ريف حماة من ملاك الفيلق الثالث، والذي تقوده الجبهة الشامية، والعناصر الذين خرجوا انضوى قسم منهم في فصيل جيش العزة كشهداء الشرقية".

يأتي ذلك مع استمرار قوات النظام بمعاركها في ريف حماة الغربي وريف اللاذقية الشمالي، دون تحقيق تقدم كبير يذكر طوال اليوميين الماضيين، بسبب ضربات فصائل المعارضة المسلحة على أكثر من محور.

وجاء بعد حديث قائد "تحرير الشام" أبو محمد الجولاني، أنه لا يمانع دخول فصائل من ريف حلب إلى إدلب، للمشاركة في صد تقدم قوات النظام، وذلك في لقاء مع ناشطين إعلاميين عرضته وكالة "إباء" التابعة لـ"الهيئة"، ضمن تسجيل مصور.

وتعتبر مشاركة فصائل من ريف حلب في معارك ريف حماة، الأولى منذ حملة "درع الفرات"، التي أطلقتها فصائل الجيش الحر، في أغسطس/آب 2016 بدعم تركي، وحملة "غصن الزيتون" في فبراير/شباط 2018.

ولم يُعلن عن وصول العناصر، الذين تحركوا من "درع الفرات" لجبهات ريف حماه بشكل رسمي، وسبق هذا الإجراء وصول مقاتلين من "حركة أحرار الشام الإسلامية" إلى ريف حماة الغربي، وهم من الذين أجبرتهم "هيئة تحرير الشام" على الخروج من أرياف حماه، خلال حملتها مطلع العام الجاري.

و تدعم تركيا فصائل "الجيش الوطني" في ريف حلب الشمالي، إلى جانب "الجبهة الوطنية للتحرير" التي يتركز عملها في محافظة إدلب وريفي حماة وإدلب، ويوجد لها مقرات عسكرية في منطقة عفرين والنواحي التابعة لها.

وتشارك عدة فصائل مسلحة في صد تقدم النظام في ريف حماة، أبرزها "الجبهة الوطنية" وفصيل "جيش العزة" في ريف حماة الشمالي، و"هيئة تحرير الشام" التي تنشر مقاتليها على جميع جبهات الشمال السوري تقريباً.

وقالت "الجبهة الوطنية" أمس السبت، إنها رفضت عرضاً بوقف إطلاق النار في الشمال السوري بعد طلب روسيا ذلك من تركيا.

وأضافت أن قبولها بوقف إطلاق النار يكون بشرط انسحاب قوات النظام وميليشياته، من المناطق التي تقدمت إليها في قلعة المضيق ومحيطها وبلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي الغربي.

بالمقابل، زعمت صحيفة "الوطن" التابعة لنظام الأسد، إن تركيا هي من طلبت هدنة 72 ساعة، كي تسحب "نقاط المراقبة الخاصة بها لتتناسب مع خريطة السيطرة الحالية ومع التحولات التي ستطرأ على تلك الخريطة، بعد انتهاء الهدنة"

المصدر: 
السورية.نت