فيديو جديد لمخطوفي السويداء عقب فشل المفاوضات بين "تنظيم الدولة" ونظام الأسد

صورة مأخوذة من مقطع فيديو لمختطتفين لدى التنظيم ونشرته "صفحة مختطفات السويداء" في وقت سابق
الأربعاء 12 سبتمبر / أيلول 2018

نشرت صفحات موالية لنظام الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر مختطفات من السويداء لدى تنظيم "الدولة الإسلامية"، مؤكدة أن الفيديو الجديد مرسل من قبل التنظيم، عقب فشل المفاوضات بينه وبين نظام الأسد.

وبحسب ما ذكرته "صفحة مختطفات السويداء"، فإن الفيديو جاء بناء على طلب من لجنة التفاوض بعد التعقيدات الحاصلة بالتفاوض وفشلها خميس مرات.

من جانبه موقع "السويداء 24"، عرض المقطع ذاته دون أن يبين كيفية ارسال المقطع، مكتفياً بالقول ان التنظيم أرسله "في ظروف غامضة"، ويظهر فيه نساء وأطفال اختطفهم من قرية "الشبكي" في ريف السويداء نهاية يوليو/ تموز الماضي، عقب هجومه على المحافظة.

وتتحدث في الفيديو الذي لا تتجاوز مدته 45 ثانية، إحدى المختطفات، واتهمت فيها نظام الأسد وروسيا بعدم فعل أي شيء لاطلاق سراحهن، مناشدة من يشاهد الفيديو بأن يسعى لفك أسرهن.

ولفتت المختطفة، أن تاريخ الفيديو 11-9-2018، فيما يظهر أن الفيديو تم تصويره في منزل بعد ان صورت الفيديوهات السابقة في كهوف.

وتتولى روسيا بالتنسيق مع نظام الأسد التفاوض رسمياً مع التنظيم، وفق ما أكدت مرجعية دينية درزية لـ"فرانس برس" في وقت سابق. كما شكلت عائلات المخطوفين مع ممثلين للمرجعيات الدينية وفداً محلياً للتفاوض.

ويطالب التنظيم وفق مصادر عدة باطلاق سراح مقاتلين تابعين له معتقلين لدى قوات النظام مقابل الإفراج عن المخطوفين.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم من دون أن يتبنى عملية الخطف التي شملت 14 امرأة و16 من أولادهن.

وتبدي العائلات خشيتها على مصير المخطوفين، خصوصاً بعد تكثيف قوات النظام قصفها على مواقع التنظيم في البادية السورية التي تشمل الأطراف الشمالية الشرقية من محافظة السويداء.

وسادت في السويداء حالة من الاحتقان الشعبي، مع تحميل أبناء المدينة نظام الأسد مسؤولية ما حصل، مشيرين إلى أن النظام هو من أتى بعناصر "تنظيم الدولة" الذين فجروا أنفسهم بالسويداء وشنوا هجوماً واسعاً على مناطق بريفها.

وكان النظام قد نقل المئات من مقاتلي التنظيم إلى محيط السويداء بمسافة تقدر بنحو 40 كم عن المناطق المأهولة بالسكان، وذلك بعد اتفاق توصل إليه النظام وعناصر من التنظيم في مايو/ أيار الماضي، وقضى بإخراجهم من مخيم اليرموك جنوب دمشق إلى البادية القريبة من السويداء.

وفيما زعمت وسائل إعلام نظام الأسد الرسمية والأخرى القريبة منها، أن قوات النظام هي من أنهت هجوم التنظيم على السويداء، كذّب أبناء المحافظة هذه الروايات، وأكدوا أن قوات محلية من أبناء المحافظة هم من تصدوا للتنظيم وقتلوا عناصره، متحدثين عن غياب كامل لقوات النظام عن المواجهات التي استمرت لساعات.

اقرأ أيضاً: دائرة الهجرة التركية تتولى تسجيل طالبي الحماية الدولية.. وتعليمات لغير المسجلين بعد

المصدر: 
السورية نت

تعليقات