"فيها عشرات آلاف الأسماء".. صفحات موالية للأسد: قوائم جديدة للاحتياط تصل لشعب تجنيد

صفحات موالية للنظام أكدت وصول قوائم جديدة لمطلوبين لخدمة الاحتياط
الثلاثاء 20 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

أكدت صفحات موالية لنظام بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، بدء توجيه شعب تجنيد دعوات جديدة لمطلوبين للخدمة الاحتياطية في جيش النظام، مشيرةً إلى أن الجزء الأكبر من الأسماء المطلوبة لأناس في الساحل السوري.

وأكدت هذه الصفحات ما ذكرته مواقع إخبارية موالية للنظام يوم 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، عن أن شعب التجنيد أصدرت قوائم جديدة لمطلوبين للاحتياط دون مواليد 1986 ومن جميع الاختصاصات.

وقالت صفحة "أخبار دعوات الاحتياط والتسريح من شعب التجنيد"، إنه باستثناء شعب تجنيد المنطقة الساحلية وحمص، فإنه تم طلب المكلفين للخدمة الاحتياطية وفقاً للاختصاص، وأنه تم استثناء معظم الخدمات الثابتة، مضيفة: "أما في شعب تجنيد الساحل وحمص، فالطلب للاحتياطيين أشبه ما يكون بكل مكلف، أي كائن مهما كانت خدمته ثابتة أو عمره، المهم أن يكون لا زال حياً"، وفق تعبيرها.

والصفحة التي سبق أن نشرت أخباراً تبيّنت أنها صحيحة فيما بعد، ذكرت أيضاً أمس الإثنين، أن دعوات الاحتياط الجديدة 80 % منها، من حصة طرطوس، واللاذقية، وحمص، و20 % لبقية المحافظات.

وشملت هذه الدعوات - بحسب المصدر نفسه - المواليد حتى العام 1980، كما طلبت شعب التجنيد اختصاصات لم تكن مطلوبة مسبقاً، مثل اختصاص "الإشارة".

ويوم السبت الفائت، قالت الصفحة ذاتها، إن القائمة الجديدة للمطلوبين للاحتياط تضمن أسماء لنحو 40 - 50 ألف شخص، وشملت ضباط وصف ضباط.

من جانبها، أكدت صفحة "قرية بشبطة" على "فيسبوك"، اليوم الثلاثاء، وصول دعوات جديدة للاحتياط إلى شعب التجنيد، وقالت إن الدعوات وصلت أيضاً لشعبة تجنيد صافيتا ويتم توزيعها تباعاً، كما أكدت مجموعة باسم "طرطوس واللاذقية" وصول دعوات للاحتياط لبعض الأشخاص.

وكان الأسد قد أصدر مرسوم "عفواً عاماً" في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ونص المرسوم على "إسقاط دعوات الاحتياط مع كامل العقوبة عن كل المتخلفين المدرجة أسماؤهم ضمن قوائم الاحتياط والخدمة الإلزامية لمن هم داخل وخارج سوريا من مدنيين وعسكريين".

لكن صفحة "طرطوسنا" الموالية للنظام، نشرت صورة لـ"مذكرة تبليغ احتياط" بتاريخ 5-11-2018، وموجهة لأحد الأشخاص في قرية "الصفصافة" بمحافظة طرطوس غرب سوريا.

وبُعيد إعلان نظام الأسد عن "عفو عام"، ذكرت وسائل إعلام موالية أن النظام سيلغي دعوات الاحتياط لقواته، لكن مسؤولون عسكريون بالنظام أكدوا أن دعوات الاحتياط مستمرة.

وكان مدير إدارة القضاء العسكري في جيش النظام العميد يزن الحمصي، قد أثار غضب موالين للنظام في تصريح له تحدث به على قناة "الإخبارية" التابعة للنظام، عندما قال إن "السوريين خدموا لمدة 6 سنوات قبل وأثناء حرب تشرين ولم يشتكوا"، ووصف موالون تصريحه بأنه "بيع للوطنيات، وشعارات حزبية فارغة".

ويشار إلى أن مئات آلاف من الشباب السوريين غادروا بلدهم منذ العام 2011، تجنباً للقتال في صفوف الأسد، ولجأ الأخير جراء ذلك إلى تجنيد أعداد كبيرة من السوريين الذي أنهوا خدمتهم الإلزامية قبل العام 2011.

وتسبب النقص البشري في صفوف قوات الأسد، إلى دفع النظام للاعتماد بشكل كبير على الميليشيات الأجنبية، التي لعبت إيران دوراً رئيسياً في استقدامها لسوريا ودعمها لمساندة قواته في استعادة المناطق التي خسرها.

اقرأ أيضاً: اعتقل كل الأئمة الذين رفضوا الأمر.. نظام الأسد يفرض "الأذان الشيعي" في دير الزور

المصدر: 
السورية نت