قائد "تجمع العزة" يؤكد قصف روسيا أحد مقراته بريف حماه وتسجيل صوتي يظهر حواراً بين القوات الروسية

طائرة روسية - أرشيف
الأربعاء 30 سبتمبر / أيلول 2015

أكد قائد "تجمع العزة" الرائد جميل الصالح – أحد فصائل الجيش السوري الحر – في تصريح خاص لـ"السورية نت"، أن روسيا قصفت اليوم أحد مقرات التجمع في مدينة اللطامنة بريف حماه، بالإضافة إلى استهدافها تجمعاً للمدنيين.

وقال الصالح إن "كل غارة نفذتها الطائرة سقط عدد أكبر من الصواريخ التي كانت تسقط أثناء غارات طائرات النظام"، مضيفاً أن الانفجارات كانت قوية جداً وأسفرت عن سقوط العديد من الجرحى.

وبيّن الصالح أن الطيران الذي قصف اليوم كان ينفذ منذ أسبوع طلعات جوية استطلاعية فوق المناطق الخارجة عن سيطرة النظام بريف حماه، موضحاً أن أربع طائرات تم رؤيتها في سماء اللطامنة.

وبث "تجمع العزة" مقطع فيديو مصور أظهر سرباً مؤلفاً من 4 طائرات قصفت مدينة اللطامنة، وأفاد الناشط "عبادة الحموي" الإعلامي في التجمع لـ"السورية نت" أن الطائرات التي أغارت على اللطامنة اليوم حديثة وأن إصاباتها كانت أكثر دقة حيث نجم عنها انفجارات ضخمة.

وحصل مراسل "السورية نت" في حماه، حسن العمري، من المراصد العسكرية لقوات المعارضة على مقطع صوتي فيه حوار باللغة الروسية.

 

من جهته، قال العقيد الطيار المنشق عن قوات النظام "أبو سامر" لـ"السورية نت" إن الطائرات التي قصفت اللطامنة روسية الصنع من طراز "سوخوي 24"، ورجح العقيد أن يكون الطيارون روس وليسوا من جنود نظام الأسد، موضحاً أن الطيران الذي قصف المدينة كان مزدوجاً (أي أن كل طائرتين بقرب بعضهما)، وقال إن "الطيارين في قوات النظام ليس لديهم القدرة والخبرة على التحليق بطائرتين متوازيتين في الجو"، مضيفاً أن ما يرجح أن الطيارون روس دقة الإصابة ونوع الطائرات.

وربط معارضون سوريون بين موافقة الكرملين الروسي اليوم على منح الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" تفويضاً لنشر قوات عسكرية في سورية واستخدام الطائرات هناك، وبين القصف الذي طال ريف حماه اليوم أيضاً، حيث لم يمضي أكثر من ساعة بين القصف والموافقة.

اقرأ أيضاً: الكرملين يوافق على منح "بوتين" تفويضاً لنشر قوات روسية في سورية

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات