قتلى لقوات الأسد خلال صد الفصائل محاولات تقدم على جبهات ريف حماة واللاذقية

صورة تعبيرية لعناصر "الجبهة الوطنية للتحرير" خلال التوجه للمعارك بريف حماة - مصدر الصورة "الجبهة الوطنية"
سبت 10 أغسطس / آب 2019

واصلت فصائل المعارضة، اليوم السبت، صد محاولات تقدم لقوات الأسد على جبهات ريف حماة الشمالي، مخلفة قتلى وجرحى في صفوف الأخير، في وقت نعت فيه صفحات موالية لنظام الأسد قتلى له في معارك حماة واللاذقية.

وقالت "شبكة إباء الإخبارية"، إن قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد وقعوا خلال محاولة صد التقدم، وتم تدمير دبابة تابعة لها إثر الاشتباكات على محور الجيسات شمال حماة.

كما قُتل وجرح عدد من عناصر قوات الأسد، خلال صد محاولة تقدم لهم على محور تل سكيك بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وفق "إباء".

ونشرت "الجبهة الوطنية للتحرير"، تسجيلاً مصوراً يُظهر لحظة تدمير سيارة نقل عسكرية تابعة لقوات الأسد على محور الحويز في ريف حماة الغربي، بصاروخ مضاد دروع.

بدورها نشرت صفحات موالية، اليوم السبت، أسماء وصور قتلى في جيش النظام خلال معارك حماة وهم: محمود صالح عطاف، الملازم أول يوسف عباس، والملازم أول غانم إسكندر.

وبيّنت الصفحات الموالية أن اشتباكات اندلعت اليوم السبت، على تلة زويقات في تلال كبانة بريف اللاذقية الشمالي، أسفرت عن وقوع قتلى لقوات الأسد منهم: الملازم أول خضر أحمد سلوم، من قرية المسحل بحماة، والملازم عماد زياد عوض.

ويوم أمس الجمعة، أعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، اللواء أليكسي باكين، عن مقتل عشرة عناصر من قوات الأسد، وإصابة 21 آخرين بـ "صد هجوم في منطقة خفض التصعيد في إدلب" على حد زعمه.

وعلى صعيد القصف المتواصل على قرى وبلدات ريف إدلب، أفاد فريق "الدفاع المدني" (الخوذ البيضاء)، بمقتل مدني و إصابة 11 طفلاً و3 نساء و3 رجال جراء هجمات جوية استهدفت بلدة التمانعة من قبل طائرة حربية روسية ظهر اليوم السبت.

وكشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير لها مؤخراً، عن مقتل 781 مدنياً على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء غارات طيران النظام وروسيا على منطقة "خفض التصعيد الرابعة"، خلال المدة الواقعة بين 26 أبريل/ نيسان 2019، وحتى 27 يوليو/تموز الماضي.

وكانت وسائل إعلام موالية للنظام، أعلنت سيطرتها الخميس على بلدات الصخر وتل الصخر الاستراتيجي، وصوامع الجيسات في ريف حماة الشمالي، وسبقها السيطرة على قريتي الزكاة والأربعين شمالي حماة، بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة العاملة في المنطقة.

وكذلك تمكنت قوات الأسد، خلال الأيام الماضية، من استعادة السيطرة على قريتي تل ملح والجبين في ريف حماة الشمالي، بعد معارك استمرت أكثر من 50 يوماً ضد فصائل المعارضة، ويأتي تقدم قوات الأسد بعد أيام من استئناف عملياتها العسكرية ونقض اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل له في الجولة الثالثة عشرة من محادثات "أستانة".

 

المصدر: 
السورية نت