قتلى وجرحى في انفجار مُفخخة بالقرب من رأس العين..وهجومٌ مماثل في عفرين

انفجار في قرية تل حلف بريف الحسكة- 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 (روسيا اليوم)
الثلاثاء 26 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

انفجرت سيارة مفخخة في قرية تل حلف، بريف مدينة رأس العين شمالي الحسكة، اليوم الثلاثاء، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، بينهم مدنيون.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع مصورة تُظهر اللحظات الأولى للانفجار، واحتراق السيارات المتواجدة في المنطقة ووقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة، وسط ترجيحات بأن عدد الضحايا وصل إلى 16 قتيلاً و31 جريحاً، حسبما ذكرت قناة "روسيا اليوم".

ونقلت وكالة أنباء النظام (سانا)، عن مراسلها في الحسكة، شمال شرقي سورية، أن الانفجار نجم عن عربة مفخخة وسط قرية تل حلف، ما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين، دون التطرق للحصيلة النهائية.

وكانت فصائل المعارضة السورية، المدعومة من تركيا، سيطرت على قرية تل حلف في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلال العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا شرق الفرات، تحت اسم "نبع السلام"، ضد "وحدات حماية الشعب"، التي كانت تسيطر على المنطقة.

وقبيل انفجار قرية تل حلف في الحسكة، شهدت مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي، انفجاراً مماثلاً، حيث انفجرت عبوة ناسفة، صباح اليوم الثلاثاء، كانت مزروعة في سيارة أحد المدنيين، وسط سوق في المدينة، ما أسفر عن إصابة 3 مدنيين وإلحاق أضرار مادية في المكان، حسبما أفاد "الدفاع المدني السوري".

وانتشرت مقاطع مصورة من مكان الانفجار، حيث تم إنقاذ سائق السيارة المفخخة الذي ظل عالقاً داخلها، وأسعفته فرق "الدفاع المدني" إلى المستشفى.

وشهدت منطقة عملية "نبع السلام"، شمالي سورية، تفجيرات عدة خلال الشهر الجاري، خاصة في مدينة تل أبيض شمالي الرقة، التي شهدت ثلاثة تفجيرات خلال أسبوعين، كان آخرها السبت الماضي، ما أدى لمقتل وجرح أكثر من 40 مدنياً.

كما تشهد مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، المدعومة من تركيا، ضمن عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون"، سلسلة تفجيرات، وسط مساعٍ لضبط الوضع الأمني في المنطقة.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، سيطرت مؤخراً فصائل "الجيش الوطني"، المدعومة من تركيا، على منطقة يبلغ طولها 120 كيلومتراً، من مدينة تل أبيض وحتى مدينة رأس العين في ريف الحسكة، وبعمق يصل إلى 30 كيلومتراً.

وتحاول حالياً تأمين مدينة رأس العين من الجهة الجنوبية، وبشكل أساسي من محور تل تمر، التي تتمركز فيها قوات الأسد وعناصر من "قسد".

المصدر: 
السورية نت