قرار جديد برفع أسعار الأسمدة 300 بالمئة.. وتوقعات بمساهمته في تراجع إنتاج سوريا الزراعي إلى النصف

تأثيرات سلبية متوقعة للقرار الجديد القاضي برفع أسعار الأسمدة - أرشيف
الاثنين 20 مارس / آذار 2017

أكد رئيس اتحاد فلاحي دمشق وريفها محمد خلوف، إقرار اللجنة الاقتصادية المشكلة من قبل حكومة نظام الأسد، بالتعديلات السعرية الجديدة لمادتي الأسمدة والنخالة، ليصبح السعر الجديد لطن الأسمدة 210 آلاف ليرة، بدلاً من السعر السابق 70 ألف ليرة، أي تم رفع أسعار الأسمدة بنسبة 300 بالمئة، على حين تم إقرار سعر طن مادة النخالة 75 ألف ليرة.

وحول أثر مثل هذه الزيادات ومبرراتها، بيّن خلوف في حديث لصحيفة "الوطن" المحلية الموالية للنظام نشرته أمس الأحد، أن مثل هذا القرار سيكون له أثر سلبي على الإنتاج الزراعي والحيواني، وأنه من المتوقع أن تسهم هذه الارتفاعات السعرية خاصة في الأسمدة، بتراجع نسب الإنتاج الزراعي بنحو 50 بالمئة.

وأضاف: "تراجع نسب الإنتاج الزراعي سيكون عبر ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، وعدم قدرة المزارع على مجاراة هذه الارتفاعات، وبالتالي عزوف الكثير من المزارعين عن الإنتاج والعمل".

واعتبر خلوف، أن ارتفاع سعر مادة الأسمدة كان الحلقة الأخيرة التي أحكمت الطوق على المزارع، إلى جانب ارتفاع أسعار المحروقات التي وصل سعرها في السوق السوداء لقرابة 400 ليرة لليتر المازوت، على حين وصل سعر طن البذار لمادة البطاطا لنحو 600 ألف ليرة.

وأشار إلى أنه بعد هذه الزيادة أصبحت أسعار الأسمدة مشابهة لسعر المادة في السوق السوداء، لذلك لم يعد يعول المزارعون الكثير على وصول بواخر الأسمدة، بعد أن انتظروا طويلاً توفير مادة السماد لدعم محاصيلهم لهذا العام.

اقرأ أيضاً: تقرير اقتصادي: نصف الأسر السورية تستدين لتأكل

المصدر: 
صحف - السورية نت

تعليقات