قرار جديد من نظام الأسد يقضى بتعديل الزمنية لـ"موافقة السفر"

صورة نشرتها صحيفة "الأخبار" اللبنانية في وقت سابق للاكتظاظ أمام شعبة التجنيد الوسيطة في دمشق
الاثنين 05 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

أصدر نظام بشار الأسد، قراراً يقضى بتعديل المدة الزمنية لـ"موافقات السفر" الممنوحة من شعب التجنيد لتصبح ستة أشهر بدل من ثلاثة، بالنسبة للمكلفين بالخدمة الإلزامية، على أن تحدد نهايتها بتاريخ السوق الخاص بكل مكلف.

وقال رئيس الدائرة الوسطية في شعبة التجنيد الوسيطة التابعة لقوات النظام، العميد عماد الياس، إن القرارات الجديدة تشمل كذلك تمديد "موافقة السفر" الممنوحة للمكلفين بالخدمة الاحتياطية لتصبح سنة بدلاً من ثلاثة أشهر.

وأضاف الياس أمس الأحد في لقاء مع برنامج "المختار" عبر إذاعة "المدينة اف ام"، أن "مرسوم العفو" الصادر أخيراً من الأسد، أشار إلى أن قيمة الكفالة تحصل في حال تخلف المكلف عن تلبية الدعوة لخدمة العلم، الإلزامية والاحتياطية، دون وجود مسوغ قانوني لهذا التخلف، ويؤول مبلغ الكفالة إلى الخزينة العامة، على أن تعاد الكفالة في حال عاد المكلف ضمن المهلة المحددة، أو في حال إلغاء موافقة السفر بناءاً على طلب المكلف.

ونوه الياس، إلى أنه ولا يجوز تحصيل قيمة الكفالة دون ملاحقة المكلف المكفول المتخلف عن السوق بالعقوبات المنصوص عليها في هذا القانون.

وفي أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي، فاجأ نظام بشار الأسد الشبان السوريين بتنفيذه دون سابق إنذار قراراً يقضي بمنعهم من مغادرة البلاد، دون الحصول على ورقة "إذن سفر" من شعب التجنيد، الأمر الذي زاد من أعبائهم وتكاليفهم المالية، وجعلهم يصطفون بالمئات تحت الشمس الحارقة للحصول على الورقة.

ولا يستثني القرار أحداً، حتى السوري "الوحيد" لعائلته الذي ليس مطلوباً منه الذهاب لـ"الخدمة الإلزامية" بات عليه الحصول على الورقة.

وفور تطبيق القرار، تحوّلت شعب التجنيد في دمشق إلى محشر للشباب الذين رأوا في القرار مزيداً من التضييق عليهم في "الحبس الكبير" الذي يعيشون به، كما وصفوه.

ووجد عسكريون في شعب التجنيد بالقرار الجديد، فرصة كبيرة للحصول على أموال من الشباب مقابل تسيير حصولهم على ورقة "إذن السفر".

ومعروف عن مؤسسات النظام أن معظم الموظفين فيها يتقاضون من المواطنين مبلغاً مالياً مقابل تسهيل إجراءات الحصول على أي معاملة، ومع تنفيذ قرار "إذن السفر"، يضطر الشباب إلى دفع الأموال كرشاوى مقابل الحصول على دور أقرب، تجنباً للوقوف طويلاً.

اقرأ أيضاً: شكلان متناقضان من الحياة حيث يسيطر الأسد.. أحدهما يظهره النظام والآخر يخفيه

المصدر: 
السورية نت

تعليقات