"قسد" تحذر من عودة تنظيم "الدولة" إلى شرق سورية.. وتطلب المزيد من الدعم الأمريكي

مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور الشرقي - المصدر: فرانس برس
الأحد 08 سبتمبر / أيلول 2019

حذرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من عودة تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى المناطق التي كان يسيطر عليها في شرق سورية، مطالبةً بالمزيد من الدعم الأمريكي.

وقال قائد "قسد" مظلوم عبدي في لقاء مع شبكة "cnn" الأمريكية السبت 7 من أيلول الجاري إن تنظيم "الدولة" يتمتع ببعض حرية التنقل في المناطق المتاخمة للمنطقة السورية، التي تسيطر عليها "قسد"، بما في ذلك عبر الحدود في العراق والأماكن الواقعة غرب نهر الفرات.

وطلب عبدي، بحسب ترجمة "السورية نت"، تقديم المزيد من الدعم لقواته من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، كخطوة لمنع تنظيم "الدولة" من الظهور مجدداً في المنطقة.

ويبلغ عدد مقاتلي "قسد" قرابة 35000 عنصر، بمن فيهم المقاتلون الأكراد والعرب.

و بدعم من آلاف الغارات الجوية الأمريكية والمستشارين العسكريين، لعبت "قسد" في السنوات الماضية دوراً رائداً في طرد تنظيم "الدولة" من المدن والبلدات التي كان ينشط فيها شرق سورية.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بتخفيض عدد القوات الأمريكية في سورية إلى أقل من النصف قد أثر على قدرة "قسد" على محاربة تنظيم "الدولة" أجاب عبدي "بالطبع هذا يؤثر علينا سلباً".

وأضاف: "نحن والتحالف والأمريكيون كنا فعالين للغاية"، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية المتبقية في سورية مشغولة في إدارة مراكز المراقبة على طول الحدود السورية التركية وبالتالي فهي أقل مشاركة في مكافحة فلول تنظيم "الدولة".

وقال عبدي إنه "على الولايات المتحدة احترام التزاماتها تجاه قوات سوريا الديمقراطية والحرب ضد داعش.. إذا لم يُنظر إلى الأميركيين على أنهم يطيعون التزاماتهم فلن يكون ذلك ضاراً لنا فحسب، بل سيضر بالأميركيين أيضاً".

وكانت "قسد" المدعومة من "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة، أعلنت في 23 مارس/ آذار الماضي القضاء بشكل كامل على تنظيم "الدولة" في سورية، بعد طرده من بلدة الباغوز في دير الزور.

كما وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي سحب القوات الأمريكية من سورية بشكل تدريجي، رغم اعتراض "قسد" على ذلك، التي تشير إلى وجود خلايا "نائمة" تابعة للتنظيم.

ولا يزال تنظيم "الدولة" ينتشر في البادية السورية، خاصة في المناطق الممتدة من ريف حمص الشرقي وحتى الحدود العراقية.

وفي 7 أغسطس/ آب الماضي كانت وزارة الدفاع الأمريكية قد قالت إنها رصدت عملية ظهور جديدة لتنظيم "الدولة" في سورية.

وفي تقرير مفصّل نشرته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) فإن تنظيم "الدولة" استأنف أنشطته في سورية وعزز قوته في العراق خلال الربع الحالي من عام 2019، رغم خسارته "الخلافة" على المستوى الإقليمي.

وأضاف التقرير، الذي أعده المفتش العام في "البنتاغون" جلين فاين، أن التنظيم استطاع إعادة توحيد صفوفه في سورية والعراق ودعم عملياته في البلدين لأسباب عدة، أبرزها "عدم قدرة القوات المحلية على مواصلة شن عمليات طويلة الأجل ضد التنظيم، أو القيام بعمليات عدة في وقت واحد، أو الحفاظ على الأراضي التي استعادتها من التنظيم خلال السنوات الماضية".

المصدر: 
السورية نت- CNN

تعليقات