"قسد" تعلن مقتل اليد اليمنى لـ"البغدادي" قرب جرابلس.. شاهد عيان يروي لـ"السورية.نت" تفاصيل الاستهداف

عناصر من تنظيم الدولة في العراق - (تعبيرية)
الأحد 27 أكتوبر / تشرين الأول 2019

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مقتل "أبو الحسن المهاجر" الذي يشغل منصب الناطق الرسمي باسم تنظيم "الدولة الإسلامية"، واليد اليمنى لزعيمه "أبو بكر البغدادي".

ونشر قائد "قسد" مظلوم عبدي تغريدة عبر "تويتر" اليوم الأحد، قال فيها "استمراراً للعملية السابقة، تم استهداف الإرهابي أبو الحسن المهاجر الساعد الأيمن لأبو بكر البغدادي و المتحدث باسم تنظيم داعش، في قرية عين البيضة بالقرب من جرابلس".

وأضاف عبدي: "وذلك بالتنسيق المباشر بين استخبارات قسد و الجيش الأمريكي، جاء ذلك كاستمرار ملاحقة قادة داعش".

وقال شاهد عيان من مدينة جرابلس لـ"السورية.نت" إن طائرات مروحية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، الذي تقوده أمريكا، استهدفت سيارة شحن بالقرب من مدينة جرابلس.

وأضاف الشاهد أن السيارة كان بداخلها شخصان، الأول سائق، والآخر كان في الصندوق، مشيراً إلى أنهما قتلا، وشوهدت الجثث متفحمة بشكل كامل، دون معرفة هويتهما.

ونشر ناشطون من ريف حلب تسجيلات مصورة عبر غرف "واتساب" أظهرت السيارة المستهدفة، والجثث المتفحمة الموجودة بداخلها.

ولم تعلن أمريكا بشكل رسمي مقتل "المهاجر"، والذي يأتي استهدافه بعد ساعات من إعلان مقتل "أبو بكر البغدادي"، بعملية إنزال جوي في بلدة باريشا بريف إدلب الشمالي.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد أعلن مقتل "البغدادي"، منذ ساعات.

وقال في خطاب أذاعه التلفزيون من البيت الأبيض، إن البغدادي قتل نفسه وثلاثة من أطفاله بتفجير سترة ناسفة بعد أن فر من القوات الأمريكية إلى نفق مسدود.

وأضاف ترامب في تصريحات مطولة وصف خلالها الغارة الأمريكية "الليلة الماضية اقتصت الولايات المتحدة من زعيم الإرهاب الأول في العالم".

وتابع: "السفاح الذي حاول كثيراً ترويع الآخرين قضى لحظاته الأخيرة في قلق وخوف وذعر مطبق خشية أن تنقض عليه القوات الأمريكية".

من هو "المهاجر"؟

يعتبر "أبو الحسن المهاجر" اليد اليمنى لأبو بكر البغدادي، والناطق الرسمي باسم تنظيم "الدولة"، وكان قد استلم هذا المنصب خلفاً للناطق السابق "أبو محمد العدناني"، في أغسطس/ آب 2016.

لا توجد صور لـ"المهاجر"، فيما لم يعرض تنظيم "الدولة" محطاته سواء تاريخ الميلاد أو البلد الذي ولد ونشأ فيه.

وتركز نشاط المهاجر في السنوات الماضية، بنشر الصوتيات التي تبثها "مؤسسة الفرقان"، أبزرها "فستذكرون ما أقول لكم"، "ولما رأى المؤمنون الأحزاب".

وكان قد هاجم تركيا وجيشها، ودعا خلايا تنظيم "الدولة" في دول العالم إلى شن هجمات وتنفيذ عمليات أمنية، وخاصة داخل الأراضي التركية، وذلك عقب إطلاق الجيش التركي عملية "درع الفرات" في ريف حلب الشمالي والشرقي.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات