الدفاع التركية تتحدث عن 14 خرقاً لوقف إطلاق النار..و"قسد" تطالب بممرٍ آمن

المتحدث باسم قوات قسد كينو غابرييل - إنترنت
سبت 19 أكتوبر / تشرين الأول 2019

طالبت قوات "قسد"، اليوم السبت، تركيا، بفتح "ممر آمن" لإخلاء الجرحى والمدنيين من منطقة رأس العين شمال غربي الحسكة، كما دعت إلى إرسال مراقبين دوليين بهدف الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أُبرِمَ الخميس بين تركيا والولايات المتحدة، فيما اتهمت وزارة الدفاع التركية، "قسد" بتنفيذ 14 خرقاً خلال 36 ساعة.

ونشرت القيادة العامة لـ "قسد"، بياناً، اتهمت فيه أنقرة بمواصلة انتهاك وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن تركيا لا تسمح بفتح ممر آمن لإخلاء الجرحى والمدنيين، المحاصرين في مدينة راس العين، على الرغم من مرور 30 ساعة على إعلان وقف إطلاق النار.

وقال البيان، إن قوات "قسد" ملتزمة بوقف إطلاق النار، داعياً نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، ووزير الخارجية، مايك بومبيو، اللذان عقدا الاتفاق مع الجانب التركي، إلى تحمل مسؤولية التزام أنقرة بتنفيذ وقف إطلاق النار وفتح الممر، وفقا لتفاهمات مع الجانب الأمريكي.

ولفت البيان إلى أنه "على الرغم من التواصل المستمر مع الجانب الامريكي والوعد الذي قطعه بحل هذه المشكلة، لم يكن هناك اي تقدم ملموس في هذا الصدد".

وفي السياق، دعا "مجلس سوريا الديمقراطية"(مسد)، اليوم السبت، إلى إرسال مراقبين دوليين بهدف الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في شمال شرق سورية، وفق بيان نشرته وكالة "رووداو ".

وبعد مرور نحو 30 ساعة على تعليق عملية "نبع السلام" لمدة 120 ساعة، قال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية، إن "الاشتباكات توقفت إلى حد كبير، وتوقفها تماماً قد يستغرق بعض الوقت"، وذلك خلال تعليق المسؤول الأمريكي لوكالة "الاناضول"، على الادعاءات بحدوث خروقات للاتفاق الذي تم التوصل إليه الخميس.

إلى ذلك، قالت وزارة الدفاع التركية، السبت، إن مُسلحي "ي ب ك/ بي كا كا" قاموا بـ14 خرقاً خلال آخر 36 ساعة.

وذكرت الوزارة في بيان، أن "القوات المسلحة التركية تلتزم بشكل كامل باتفاق المنطقة الآمنة، الذي توصلت تركيا والولايات المتحدة إليه في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري". وأضاف البيان، أنه "بالرغم من ذلك، قامت عناصر ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي، بـ 12 هجوم/تحرش في رأس العين، واثنين في منطقة تل تمر، خلال آخر 36 ساعة".

وتابع: "تم التحقق من استخدام أسلحة خفيفة وثقيلة (صواريخ، أسلحة مضادة للطائرات والدبابات) في تلك الهجمات/ التحرشات". وأكد البيان، أن "تركيا نسقت لحظياً مع الولايات المتحدة، من أجل تنفيذ الاتفاق بشكل سليم، واستمرار التهدئة، باستثناء حالات الدفاع عن النفس".

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أمس الجمعة، إن قوات بلاده، لن تشارك في إقامة المنطقة الآمنة بشمال سورية، مضيفا أن الولايات المتحدة "تواصل انسحاباً مدروساً من شمال شرق سوريا"، وفق ما نقلت "رويترز".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال أمس الجمعة، إن بلاده ستقيم نحو 12 موقع مراقبة في شمال شرق سورية، مؤكداً أن المنطقة الآمنة المزمعة، ستمتد لمسافة أكبر بكثير من تلك التي ذكرها المسؤولون الأمريكيون.

من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه تحدث مع أردوغان الذي قال له إن بعض نيران القناصة وقذائف المورتر دَوتْ في شمال شرق سورية، وذلك على الرغم من اتفاق الهدنة لكنها توقفت بعد فترة وجيزة.

وقال ترامب على تويتر "قال لي لقد كانت هناك نيران قناصة وقذائف تم إسكاتها سريعاً. إنه يرغب بشدة في نجاح وقف إطلاق النار... وبالمثل يرغب الأكراد في ذلك وفي الحل النهائي".

بدوره قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين، في نيويورك، إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وصف الوضع بأنه "هادئ في أغلب المناطق باستثناء رأس العين حيث وردت تقارير في وقت سابق يوم الجمعة عن قصف وإطلاق نار".

وتقضي الهدنة، التي أعلن عنها مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي الخميس، عقب محادثات في أنقرة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بوقف القتال لمدة خمسة أيام من أجل السماح لقوات "قسد" بالانسحاب مسافة 32 كيلو متراً، عند الشريط الحدودي مع تركيا.

المصدر: 
السورية نت