قصفٌ وقت السحور يقتل مدنيين غربي حلب.. المعارك متواصلة بحماه.. وتركيا تتحدث عن اجتماعٍ قريب بشأن إدلب

السوق الشعبي الذي قصفته طائرات الأسد أمس وقتلت وجرحت 25 مدنياً - جسر الشغور غربي إدلب
الأربعاء 15 مايو / أيار 2019

استشهد ثلاثة مدنيين، وأصيب آخرون، اليوم الأربعاء، بقصفٍ جديد، نفذته قوات الأسد، في ريف حلب الغربي، وذلك بعد ساعاتٍ من مجزرةٍ ارتكبتها في مدينة جسر الشغور، غربي إدلب، راح ضحيتها ما لا يقل عن 25 شخصاً، بين شهيدٍ وجريح.

وأكدت وكالة "الأناضول"، "مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة سبعة أخرين، في القصف المتواصل للنظام السوري والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، على منطقة خفض التصعيد شمالي سورية"، مضيفة أن بلدة "كفر داعل" بريف حلب الغربي، تعرضت لقصف مدفعي وبقذائف الهاون، وقت السحور "نفذته قوات النظام والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران".

وكانت قوات الأسد، ارتكبت مجزرة أمس الثلاثاء، في مدينة جسر الشغور، عندما قصفت الطائرات الحربية، سوقاً شعبياً، قبيل موعد الإفطار.

وذكرت مصادر "الدفاع المدني السوري"، أن 5 مدنيين استشهدوا وأصيب 20 آخرون بجروح، في القصف الذي خلف دماراً وحرائق.

معارك وتقدم

بموازاة ذلك، تقدمت قوات الأسد في قريةٍ جديدة، بمناطق سهل الغاب، شمال غربي حماه، إذ بسطت سيطرتها على قرية الحويز، بعد يومٍ من تمهيد الطريق نحوها، عبر السيطرة على قرية الحمرا القريبة.

وأفادت مراصدُ محلية، وناشطون في حماه، أن تقدم قوات الأسد، جاء بعد تمهيدٍ ناريٍ كثيف، نفذته الطائرات الحربية.

وكانت عدة فصائل، بالجيش السوري الحر، و"هيئة تحرير الشام"، شنت الاثنين، هجوماً، استهدفت فيه مواقع تتمركز داخلها قوات النظام، شمالي حماه. وقالت الفصائل المُهاجمة، أنها كبدت قوات الأسد خسائر بشرية ومادية، خاصة في قرية تل ملح، التي دخلتها الفصائل مع قرية الحماميات، قبل أن تنسحب منها مُجدداً بعد ساعات.

اجتماعٌ حول إدلب قريباً

في سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن عدوانية النظام السوري على الأرض من شأنها أن تفسد أي حل، وإنه يجب عليه أن يوقف الهجمات في إدلب.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين، بالعاصمة التركية أنقرة، الأربعاء، تطرق خلاله إلى الاتصال الهاتفي بين الرئيس رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح تشاووش أوغلو أن الرئيس أردوغان ونظيره الروسي بوتين، اتفقا على عقد اجتماع لمجموعة العمل المعنية بإدلب، في أقرب وقت ممكن، وأنهم كثّفوا إجراءاتهم في هذا الصدد، متابعاً:"يجب أولًا أن يتغير الموقف العدواني للنظام، وأن يوقف هجماته" في إدلب.

وبيّن أوغلو أن موقف تركيا واضح حيال ضرورة وقف هجمات النظام، وأن لضامنيه الروس والإيرانيين مسؤوليات في هذا الصدد، مُضيفاً:"ليس هناك هجوم على نطاق المراقبة التركية، وليس لدينا مشكلة في هذا الموضوع لكن لدينا هواجس، قد يحصل أي شيء في أي وقت ونسعى من أجل وقف الهجمات".

المصدر: 
السورية.نت - وكالات