قصف جوي يقتل الناشط الإعلامي أنس الدياب في ريف إدلب.. أحد شهود مجزرة الكيماوي في خان شيخون

الناشط الإعلامي أنس الدياب - المصدر: فيس بوك
الأحد 21 يوليو / تموز 2019

قتل الناشط الإعلامي وأحد متطوعي فرق "الدفاع المدني السوري" أنس الدياب، بغارات جوية من طيران نظام الأسد الحربي، استهدفت مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.

ونعى ناشطون من إدلب اليوم الأحد الناشط الإعلامي أنس الدياب، وقالوا إنه قتل خلال تغطيته للهجمة الجوية التي تستهدف مدينة خان شيخون وقرى وبلدات ريفي إدلب الجنوبي.

وتتعرض مدينة خان شيخون لليوم الثالث على التوالي لقصف جوي مكثف من طائرات نظام الأسد الحربية والمروحية، ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين ونزوح المئات إلى المناطق الحدودية.

وتأتي الهجمة الجوية في إطار الحملة العسكرية التي بدأتها قوات الأسد وروسيا على الشمال السوري، منذ شهر فبراير/ شباط الماضي.

الإعلامي ومراسل قناة الجزيرة، علاء الدين حمدون نعى "أنس الدياب"، وقال عبر "فيس بوك": " أنس الدياب شهيداً جميلاً جراء قصف الطائرات الروسية مكان تواجده في خان شيخون... لم يترك خان شيخون أبداً و هو يوثق إجرام آلة قتل النظام و حليفه الروسي، وأصيب عدة مرات جراء القصف الجوي و الصاروخي، ويعتبر أحد شهود مجزرة الكيماوي في خان شيخون".

فيما نعى الناشط إبراهيم الإدلبي الشاب "أنس الدياب"، وقال عبر "فيس بوك": "صديقي وزميلي صاحب الابتسامة التي لا تفارقه، أنس متطوع إعلامي في الدفاع المدني، اليوم هو من فارقنا بعد استهدافه بغارة جوية في مدينة خان شيخون بريف إدلب، سيكون نجمة جديدة في سمائنا لتنير الدرب لمن بقي".

وكان الناشط الإعلامي ابن مدينة سراقب بريف إدلب أمجد باكير قد قتل في يونيو/ حزيران الماضي خلال تغطيته لمعارك فصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي، ضد قوات الأسد المدعومة من روسيا.

ووثّق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في تقريره الدوري الصادر تموز/ يوليو 2019، وقوع 5 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وأشار التقرير إلى أن القصف الممنهج على محافظة إدلب وريف حماة من قبل النظام السوري وحلفائه، كان سبباً رئيسياً في استمرار وقوع الانتهاكات، كما خلّفت سياسة التضييق على الحريات الإعلامية من قبل مختلف الأطراف، وحالة الفلتان الأمني التي تسود بعض المناطق في سوريا عدداً من الانتهاكات خلال الشهر الماضي.

وكان من أبرز ما وثّقه المركز خلال شهر يونيو/ حزيران، مقتل إعلاميين اثنين، ليرتفع بذلك عدد الإعلاميين الذين وثّق المركز مقتلهم منذ منتصف آذار 2011 إلى 450 إعلامياً.

المصدر: 
السورية نت