قصف مدفعي يوقع قتلى بريف إدلب.. وأردوغان يؤكد أن القمة الثلاثية ستركز على ملف المحافظة

غارة جوية بصواريخ متفجرة على أطراف قرية شنان بريف إدلب بتاريخ 13 أيلول/سبتمبر 2019
الجمعة 13 سبتمبر / أيلول 2019

قُتل اليوم الجمعة، ثلاثة مدنيين بتجدد القصف المدفعي لقوات الأسد على قرى وبلدات بريف إدلب، في وقت قال فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن القمة الثلاثية التي ستجمعه مع رؤساء روسيا وإيران، في أنقرة الاثنين، ستركز على المستجدات في إدلب.

ونقلت وكالة الأناضول عن "الدفاع المدني"، قوله إن قوات الأسد شنت منذ ساعات الفجر، هجمات جوية وبرية على بلدتي كفرنبل وكفروما، وقرى سرجة وحاس، وشنان، ومعرزيتا في إدلب، و إن القصف المدفعي لقوات الأسد خلف قتيلًا في كفروما وقتيلين في كفرنبل. وبيّن "الدفاع المدني"، أن مقاتلات روسية نفذت غارات ليلًا على قرى عيناتا، وبينين، وشينان في إدلب.

كما طال قصف جوي بصواريخ متفجرة، اليوم الجمعة، أطراف قرية شنان في جبل الزاوية دون وقوع إصابات بشرية، إضافة إلى شن مقاتلة حربية بصواريخها هجمات على أطراف قرية بينين مستهدفة مخيما كان يأوي نازحين، مما أدى إلى احتراق الخيم دون وقوع إصابات بشرية.

وشهد يوم أمس الخميس، قصف الطائرات الحربية، لمركز للدفاع المدني، الذي أكد أن "طائرات الأسد الحربية، استهدفت الخميس، مركزاً للدفاع المدني في بلدة سفوهن جنوب إدلب، ما أدى لخروجه عن الخدمة نتيجة الدمار الذي حل بالمبنى والمعدات وسيارة الإسعاف، فيما نجا متطوعو الخوذ البيضاء المناوبون في المركز".

وقُتلت طفلة وأصيب طفل آخر جراء قصف الطيران الحربي أطراف قرية سرجة بأربعة صواريخ دفعة واحدة يوم الخميس، كما سقط رجل مدني قتيلاً وأصيب آخر نتيجة قصف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة بلدة كفرومة بريف إدلب الجنوبي، فيما أصيب رجلين جراء قصف قرية شنان بجبل الزاوية بغارة جوية من طيران الأسد على أطراف القرية".

ونوه الدفاع المدني" إلى أن الطائرات الحربية التابعة لقوات الأسد بدأت الخميس طلعاتها وقصفها قرى وبلدات ريف إدلب بعد انقطاعها منذ إعلان الطرف الروسي وقف إطلاق النار في 30 آب الفائت، حيث شمل القصف الجوي والمدفعي 21 بلدة وقرية ب 10 غارات جوية و 160 قذيفة مدفعية و12 صاروخ راجمة أرضية.

من جهة ثانية، صرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، بعد أدائه صلاة الجمعة في مدينة إسطنبول، أن القمة الثلاثية التي ستعقد في أنقرة بعد أيام "ستركز على المستجدات في إدلب، بما في ذلك موضوع نقاط المراقبة التركية، ومحاربة التنظيمات الإرهابية بالمنطقة".

وأشار أردوغان إلى أن "القمم الثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران حول سوريا، انطلقت في مدينة سوتشي الروسية، ثم تواصل عقدها في إيران وتركيا".

يذكر أن محققين تابعون للأمم المتحدة، قالوا مؤخراً إن طائرات نظام الأسد، وروسيا، تشن حملة دموية تستهدف على نحو ممنهج، المنشآت الطبية والمدارس والأسواق والمزارع(في شمال غربي سورية)، مما قد يصل إلى حد جرائم الحرب.

وتشير أرقام فريق "منسقو استجابة سوريا"، منتصف أغسطس/ آب الماضي، إلى أن الحملة العسكرية الأخيرة للنظام وروسيا، في إدلب وشمالي حماه، تسببت بمقتل 1221 مدنياً، بينهم 332 طفلاً وطفلة، ونزوح الآلاف.

 

المصدر: 
السورية نت