غارات من السماء وحصار على الأرض.. ظروف مأساوية يواجهها 15000 مدني في عقيربات بريف حماة

ظروف مأساوية يواجهها 15000 مدني في عقيربات بريف حماة
الاثنين 21 أغسطس / آب 2017

تشهد ناحية عقيربات في ريف حماة الشرقي وضعا انسانيا صعبا، في ظل الحصار الذي تفرضه قوات الأسد والميليشيات الداعمة لها على الأرض، وقصف أسراب الطيران الروسي، وسط نداءات لإغاثة المدنيين والذي يقدر عددهم ب 15000 مدني.

قوات الأسد والميليشيات المساندة له تواصل حملتها العسكرية بغطاء جوي من الطيران الروسي، على منطقة عقيربات في محاولة منها للتقدم في المنطقة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" اليوم الإثنين، أن سرب من الطائرات الروسية نفذ غارات مكثفة على منطقة عقيربات وقرى قليب الثور وأبو حنايا وجنى العلباوي في ريف حماة الشرقي المحاصر من قبل النظام".

وأشار المرصد أن "هذه الضربات المكثفة تأتي بالتزامن مع محاولات النظام التقدم والسيطرة على مناطق جديدة من تنظيم الدولة على محاور في ريف سلمية الشرقي".

ووجه "المجلس المحلي لبلدة عقيربات وريفها"، نداءاً إنسانياً لكافة المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الإنسان لفتح ممرات إنسانية لمئات العوائل المحاصرة بمنطقة عقيربات و ريفها الذين يتعرضون لمئات الغارات الجوية يوميا بالإضافة إلى الظروف المأساوية التي تعيشها هذه العائلات من ندرة الغذاء والدواء ، و عدم قدرتهم على النزوح من المنطقة كون المنطقة محاصرة بشكل كامل .

وكانت قد تمكنت قوات النظام في 18 من أغسطس/ آب الجاري من تحقيق تقدم في ريف حماة الشرقي، حيث التقت بقواتها المتقدمة من جهة جبل شاعر، لتتمكن من فرض أول حصار على التنظيم في البادية السورية، واطبقت تطويقها على نحو 3 آلاف كيلومتر تحوي نحو 50 قرية وعدد حقول وآبار النفط والغاز، ممتدة على جبهات جب الجراح وجبال الشومرية على بعد نحو 50 كيلومتر من مدينة حمص، وجبهتي ريفي السلمية الغربي والشمالي الغربي وجبهة جبل شاعر.

وسبق أن تعرض منطقة عقيربات في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، لمجزرة بغاز الكلور السام راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعدد كبير من المصابين، وذلك بعد شن طائرات حربية تابعة للنظام وأخرى روسية عدة غارات جوية على المنطقة.

اقرأ أيضا: فصائل المعارضة تؤكد أن الجبهة الجنوبية هي الخيار الامثل في معركة دير الزور.. لماذا؟

المصدر: 
السورية نت

تعليقات