قطر تكشف عن موقفها حول إعادة العلاقات مع الأسد وفتح سفارتها بدمشق

وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني - رويترز
الاثنين 14 يناير / كانون الثاني 2019

قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الإثنين، إنه لا يرى ضرورة لإعادة فتح سفارة بلاده في دمشق، وإنه ليست هناك مؤشرات مشجعة على تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد.

وأوضح الوزير آل ثاني، أن الأسباب التي أدت إلى تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية لا تزال قائمة، مضيفاً: "لا نرى هناك أي عامل مشجع لعودة سوريا".

ووصف آل الثاني التطبيع الحاصل حالياً مع الأسد من قبل بعض الدول، بأنه تطبيع لشخص تورط في جرائم حرب، مضيفاً أن الشعب السوري لا زال تحت القصف والتشتيت من قبل النظام.

وكان وزير الخارجية القطري السابق، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، قد قال يوم السبت الفائت إن الثورة في سوريا لم تنته بل تم احتواؤها بالقوة، مشيراً إلى أن هنالك ثورات طالت 200 عاماً.

وأضاف في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، إن "القول بأن سوريا قد لملت جراحها أمر غير صحيح، إنها لم تلملم جراحها، نصف الشعب السوري أو أكثر مهجر داخل سوريا أو خارجها، وقتل في هذه العملية ما يقارب المليون شخص".

وأشار الوزير السابق حمد إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" قد زُج به في الساحة السورية "حتى تأخذ قضية الإرهاب بعداً دولياً للتخلص من الجماعات الإرهابية، خلطا للأوراق لبقاء النظام في سوريا".

وأضاف: "لست ضد النظام (في سوريا) كنظام، بل أنا ضد ما ارتكبه النظام (هناك)، لن يكون هذا النظام ا(الجهة) المثالية لإدارة دولة تكون فيها عدالة واستقرار بعد كل ما حدث. لو تبع هذه السيطرة بالقوة على الأزمة السورية بناء واستقرار وانتخابات قد نقول أن ما حصل كان خطأ كبيرا، لكن نفس الشخص الذي ارتكب الخطأ يتجه لبسط الاستقرار".

ويأتي الموقف القطري مغايراً لمواقف دول عربية بدأت بتطبيع علاقاتها مع الأسد، رغم انتقادها السابق له بسبب عمليات القتل التي نفذها في سوريا، حيث أعادت الإمارات والبحرين افتتاح سفارة بلديهما في دمشق، وذلك بعد زيارة أجراها رئيس السودان عمر البشير للأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

اقرأ أيضاً: ترامب يهدد تركيا بـ"كارثة اقتصادية" إذا هاجمت القوات الكردية بسوريا.. وأنقرة ترد

المصدر: 
وكالات - السورية نت