قلدته روسيا أرفع الأوسمة.. مقتل قيادي بارز بميليشيات النظام و"حزب الله" ينعي 4 من عناصره

قائد قوات "قادش" التابعة للحرس الجمهوري مع عدد من عناصره - أرشيف
سبت 01 سبتمبر / أيلول 2018

نعت حسابات مقربة من ميليشيا "حزب الله" اللبناني أربعة عناصر من صفوفه، بينهم قيادي، قتلوا مؤخرا في بادية السويداء الشرقي، في حين أعلنت مصادر مقربة من نظام الأسد عن مقتل قائد عسكري بارز في سوريا دون تحديد مكان مقتله.

ونشرت صفحات مقربة من "حزب الله" نبأ مقتل "الحاج طارق إبراهيم حيدر" الذي ينحدر من بلدة كفردان البقاعية في لبنان، معلنة أنه "ضحى بنفسه دفاعاً وذوداً عن المقدسات" في سوريا.

بدورها أعلنت شبكة "السويداء 24" أن عنصرين من الميليشيا قتلا في بادية السويداء إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارة تقلهم على محور "الصفا" الذي يتحصن فيه "تنظيم الدولة"، ليرتفع عدد قتلى "حزب الله" خلال اليومين الفائتين إلى أربعة عناصر، بينهم "طارق حيدر لبناني الجنسية، وثلاثة مقاتلين سوريين هم كل من زين العابدين شاهين، ومحمد سالم القاسم، ومقداد ذكي حمود".

ويشارك "حزب الله" مع قوات النظام منذ بداية الهجوم على مواقع "تنظيم الدولة" في بادية السويداء، حيث يتواجد قياديين لبنانين من الحزب وعناصر سوريين.

كما يشرف "حزب الله" على قطاع ميليشيا "الدفاع الوطني" في ريف السويداء، من خلال الدعم اللوجيستي والمادي، حيث أكدت مصادر لـ"السويداء 24" أن رواتب ميليشيا "الدفاع الوطني" في السويداء قدمت من الحزب عن شهر يوليو/ تموز الماضي.

يذكر أن المواجهات في منطقة "الصفا" شرق محافظة السويداء لا تزال على أشدها بين قوات النظام وحلفائه مع "تنظيم الدولة".

مقتل "ساموراي الصحراء"

وفي سياق آخر، أعلنت الصفحة الرسمية لميليشيا "قادش" التابعة للحرس الجمهوري في قوات النظام، مقتل قائدها محمد علي سلحب الملقب "ساموراي الصحراء" دون تحديد مكان والجهة التي قتلته.

ويعتبر سلهب أحد القادة البارزين في الميليشيات الموالية لقوات الأسد، وكانت روسيا قد قلدته وسام "الصداقة القتالية" بعد إصابته العام الماضي، وهو أرفع وسام من الدرجة الأولى.

وتأسست ميليشيا  "قادش ( قوات الدعم والدفاع الشعبي)" تحت رعاية الحرس الجمهوري، عام 2014 وتضم عدداً كبيراً من الشبان المتطوعين لحماية المناطق المؤيدة ومؤازرة قوات الأسد والميليشيات اللبنانية الشيعية في معاركها مع المعارضة السورية و"تنظيم الدولة".

وقاتلت في حلب وريف دمشق إضافة إلى معارك تدمر والبادية السورية، حيث خسرت عدد كبير من عناصرها خلال تلك المعارك.

اقرأ أيضا: مسؤول أممي من بيروت: العودة الطوعية الحل الأنسب للاجئين السوريين

المصدر: 
السورية نت

تعليقات